لَا يَنْبَغِي أَن أذهب إِلَّا وَأَنت خليفتي فَإِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم اسْتخْلف غَيره غير مرّة
وَكَذَلِكَ قَوْله سدوا الْأَبْوَاب إِلَّا بَاب عَليّ فَإِنَّهُ من وضع الشِّيعَة
فَإِن فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ إِن أَمن النَّاس عَليّ فِي مَاله وصحبته أَبُو بكر وَلَو كنت متخذا خَلِيلًا لأتخذت أَبَا بكر خَلِيلًا وَلَكِن أخوة الْإِسْلَام ومودته
لَا يبْقين فِي الْمَسْجِد خوخة إِلَّا سدت إِلَّا خوخة أبي بكر
وَرَوَاهُ ابْن عَبَّاس فِي الصَّحِيحَيْنِ
وَمِنْه قَالَ أَنْت وليي فِي كل مُؤمن بعدِي فَهَذَا مَوْضُوع بإتفاق أهل الْمعرفَة بِالْحَدِيثِ
وَبَاقِي الحَدِيث لَيْسَ هُوَ من خَصَائِصه مثل كَونه يحب الله وَرَسُوله وإستخلافه على الْمَدِينَة وَكَونه بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى
وَمثل كَون بَرَاءَة لَا يبلغهَا إِلَّا هاشمي إِذا كَانَت الْعَادة جَارِيَة بِأَنَّهُ لَا ينْقض العهود إِلَّا رجل من قَبيلَة المطاع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)