الصَّحَابَة وَالْأَحَادِيث المتوافرة فِي غَزْوَة الْفَتْح تبين هَذَا
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَجعل النَّبِي صلى الله عليه وسلم خَالِد بن الْوَلِيد يؤمئذ على الميمنة وَالزُّبَيْر على الميسرة وَأَبا عُبَيْدَة على السَّاقَة وبطن الْوَادي فَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَة ادْع لي الْأَنْصَار فَدَعَاهُمْ فَجَاءُوا يهرولون فَقَالَ هَل ترَوْنَ أوباش قُرَيْش قَالُوا نعم
قَالَ انْظُرُوا إِذا لقيتموهم غَدا أَن تحصدوهم حصدا وأكفأ بِيَدِهِ وَوضع يَمِينه على شِمَاله وَقَالَ مَوْعدكُمْ الصَّفَا
قَالَ فَمَا أشرف لَهُم يَوْمئِذٍ أحد إِلَّا أناموه
قَالَ فَصَعدَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الصَّفَا وَجَاءَت الْأَنْصَار فأطافوا بالصفا فجَاء أَبُو سُفْيَان فَقَالَ يَا رَسُول الله أبيدت خضراء قُرَيْش لَا قُرَيْش بعد الْيَوْم فَقَالَ من دخل دَار أبي سُفْيَان فَهُوَ آمن وَمن ألْقى السِّلَاح فَهُوَ آمن وَمن أغلق عَلَيْهِ بَابه فَهُوَ آمن
مُتَّفق عَلَيْهِ
قَالَ وَيَوْم حنين خرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي عشرَة آلَاف فعانهم أَبُو بكر وَقَالَ لن نغلب الْيَوْم من كَثْرَة فَانْهَزَمُوا وَلم يبْق مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَّا تِسْعَة من بني هَاشم وَابْن أم أَيمن وَكَانَ عَليّ بَين يَدَيْهِ فَقتل من الْمُشْركين أَرْبَعِينَ وانهزموا
قُلْنَا هَذَا كذب مفترى فَهَذِهِ المسانيد وَالسير والتفاسير مَا ذكر فِيهَا أَن أَبَا بكر عانهم
وَاللَّفْظ الَّذِي قَالَه بعض الْمُسلمين لن نغلب بعد الْيَوْم من قلَّة لم يقل من كَثْرَة وقولك بَقِي مَعَه تِسْعَة بَاطِل بل قَالَ ابْن إِسْحَاق بَقِي مَعَه نفر من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَأهل بَيته فَثَبت مَعَه أَبُو بكر وَعمر وَعلي وَالْعَبَّاس وَأَبُو سُفْيَان وَرَبِيعَة ابْنا الْحَارِث وَأُسَامَة وأيمن
وقولك إِن عليا قتل بَين يَدَيْهِ أَرْبَعِينَ كذب مَا قَالَ هَذَا أحد يعْتد بِهِ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث الْبَراء أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم نزل يَوْمئِذٍ عَن بغلته ودعا واستنصر وَهُوَ يَقُول
(أَنا النَّبِي لَا كذب … أَنا أبن عبد الْمطلب)
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَجعل النَّبِي صلى الله عليه وسلم خَالِد بن الْوَلِيد يؤمئذ على الميمنة وَالزُّبَيْر على الميسرة وَأَبا عُبَيْدَة على السَّاقَة وبطن الْوَادي فَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَة ادْع لي الْأَنْصَار فَدَعَاهُمْ فَجَاءُوا يهرولون فَقَالَ هَل ترَوْنَ أوباش قُرَيْش قَالُوا نعم
قَالَ انْظُرُوا إِذا لقيتموهم غَدا أَن تحصدوهم حصدا وأكفأ بِيَدِهِ وَوضع يَمِينه على شِمَاله وَقَالَ مَوْعدكُمْ الصَّفَا
قَالَ فَمَا أشرف لَهُم يَوْمئِذٍ أحد إِلَّا أناموه
قَالَ فَصَعدَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الصَّفَا وَجَاءَت الْأَنْصَار فأطافوا بالصفا فجَاء أَبُو سُفْيَان فَقَالَ يَا رَسُول الله أبيدت خضراء قُرَيْش لَا قُرَيْش بعد الْيَوْم فَقَالَ من دخل دَار أبي سُفْيَان فَهُوَ آمن وَمن ألْقى السِّلَاح فَهُوَ آمن وَمن أغلق عَلَيْهِ بَابه فَهُوَ آمن
مُتَّفق عَلَيْهِ
قَالَ وَيَوْم حنين خرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي عشرَة آلَاف فعانهم أَبُو بكر وَقَالَ لن نغلب الْيَوْم من كَثْرَة فَانْهَزَمُوا وَلم يبْق مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَّا تِسْعَة من بني هَاشم وَابْن أم أَيمن وَكَانَ عَليّ بَين يَدَيْهِ فَقتل من الْمُشْركين أَرْبَعِينَ وانهزموا
قُلْنَا هَذَا كذب مفترى فَهَذِهِ المسانيد وَالسير والتفاسير مَا ذكر فِيهَا أَن أَبَا بكر عانهم
وَاللَّفْظ الَّذِي قَالَه بعض الْمُسلمين لن نغلب بعد الْيَوْم من قلَّة لم يقل من كَثْرَة وقولك بَقِي مَعَه تِسْعَة بَاطِل بل قَالَ ابْن إِسْحَاق بَقِي مَعَه نفر من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَأهل بَيته فَثَبت مَعَه أَبُو بكر وَعمر وَعلي وَالْعَبَّاس وَأَبُو سُفْيَان وَرَبِيعَة ابْنا الْحَارِث وَأُسَامَة وأيمن
وقولك إِن عليا قتل بَين يَدَيْهِ أَرْبَعِينَ كذب مَا قَالَ هَذَا أحد يعْتد بِهِ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث الْبَراء أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم نزل يَوْمئِذٍ عَن بغلته ودعا واستنصر وَهُوَ يَقُول
(أَنا النَّبِي لَا كذب … أَنا أبن عبد الْمطلب)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 519)