وَقَالَ أَبُو أُمَامَة قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سلوا الله الفردوس فَإِنَّهَا سرة الْجنَّة وَأهل الْجنَّة يسمعُونَ أطيط الْعَرْش
وَعَن عَليّ رضي الله عنه قَالَ أول من يكسى يَوْم الْقِيَامَة إِبْرَاهِيم عليه السلام وَهُوَ عَن يَمِين الْعَرْش قبطيتين ثمَّ يكسى النَّبِي عليه الصلاة والسلام وَهُوَ عَن يَمِين الْعَرْش حلَّة حبرَة
وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ إِن الله جلّ اسْمه كَانَ على عَرْشه قبل أَن يخلق شَيْئا فَأول شَيْء خلق الْقَلَم فَأمره أَن يكْتب مَا هُوَ كَائِن
قَالَ أَبُو عَاصِم وَأنكر جهم أَن يكون لله كرْسِي وَقد قَالَ الله تبارك وتعالى {وسع كرسيه السَّمَاوَات وَالْأَرْض} وَعَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وسع كرسيه السَّمَاوَات وَالْأَرْض} قَالَ الْكُرْسِيّ مَوضِع الْقَدَمَيْنِ وَلَا يقدر أحد قدره غير أَن أَبَا عَاصِم يعْنى النَّبِيل قَالَ الْكُرْسِيّ مَوضِع الْقَدَمَيْنِ وَلَا يقدر قدر عَرْشه وَعَن مُجَاهِد قَوْله {وسع كرسيه السَّمَاوَات وَالْأَرْض} قَالَ مَا السَّمَوَات وَالْأَرْض فِي الْكُرْسِيّ إِلَّا مثل حَلقَة بِأَرْض فلاة
وَعَن ابْن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِنِّي لقائم الْمقَام الْمَحْمُود قيل وَمَا الْمقَام الْمَحْمُود قَالَ ذَاك يَوْم ينزل الله تبارك وتعالى على كرسيه يئط كَمَا يئط الرحل الْجَدِيد من تضايقه وَهُوَ كسعة مَا بَين السَّمَوَات وَالْأَرْض
وَعَن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي قَالَ مَا من لَيْلَة إِلَّا وَينزل ربكُم إِلَى السَّمَاء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)