قَالَ ابْن عَبَّاس لَا أم لَك ذَلِك نوره الَّذِي هُوَ نوره إِذا تجلى بِهِ لم يستقم لَهُ شَيْء
وَقَالَ عِكْرِمَة مَاذَا أعْطى الله عَبده من النُّور فِي عَيْنَيْهِ أَن لَو جعل نور أعين جَمِيع خلقه من الْجِنّ وَالْإِنْس وَالدَّوَاب وكل شَيْء خلق الله فَجعل نور أَعينهم فِي عين عبد من عباده ثمَّ كشف عَن الشَّمْس سترا وَاحِدًا ودونها سَبْعُونَ سترا إِذا مَا قدر أَن ينظر إِلَى الشَّمْس وَالشَّمْس جُزْء من سبعين جُزْءا من نور السّتْر قَالَ عِكْرِمَة فَانْظُر مَاذَا أعْطى الله عَبده من النُّور أَن ينظر إِلَى وَجه ربه الْكَرِيم عيَانًا فِي الْجنَّة
وَعَن عِكْرِمَة أَن الله يُرْسل إِلَى أوليائه فِي الْجنَّة براذين من ياقوت سرجها ولجمها من ذهب أَلين من الْحَرِير يخرجُون زائرين إِلَى رب الْعَالمين وَقَالَ يظلهم الْغَمَام وتحفهم الْمَلَائِكَة قَالَ ثمَّ يَقُول الله عز وجل يَا ملائكتي عبَادي وزواري وجيراني أطعموهم من لحم طير خضر لَيْسَ فِي الْجنَّة مثلهَا ثمَّ يكسون ويطيبون ثمَّ يتجلى لَهُم الرب تبارك وتعالى
وَقد قَالَ أَبُو عَاصِم إِذا كَانَ الْمُؤمن يحجب عَن ربه وَلَا يرَاهُ وَالْكَافِر مَحْجُوب عَن ربه فَمَا فضل الْمُؤمن على الْكَافِر وَقَول الله عز وجل وَرَسُوله وَأَصْحَاب رَسُوله أَحَق أَن يتبع من قَول جهم فِي النّظر إِلَى الله عز وجل
وَأنكر جهم أَن يكون لله عز وجل وَجه وَهُوَ يَقُول {وَيبقى وَجه رَبك ذُو الْجلَال وَالْإِكْرَام} وَقَالَ كل شَيْء هَالك إِلَّا وَجهه
وَقَالَ عِكْرِمَة مَاذَا أعْطى الله عَبده من النُّور فِي عَيْنَيْهِ أَن لَو جعل نور أعين جَمِيع خلقه من الْجِنّ وَالْإِنْس وَالدَّوَاب وكل شَيْء خلق الله فَجعل نور أَعينهم فِي عين عبد من عباده ثمَّ كشف عَن الشَّمْس سترا وَاحِدًا ودونها سَبْعُونَ سترا إِذا مَا قدر أَن ينظر إِلَى الشَّمْس وَالشَّمْس جُزْء من سبعين جُزْءا من نور السّتْر قَالَ عِكْرِمَة فَانْظُر مَاذَا أعْطى الله عَبده من النُّور أَن ينظر إِلَى وَجه ربه الْكَرِيم عيَانًا فِي الْجنَّة
وَعَن عِكْرِمَة أَن الله يُرْسل إِلَى أوليائه فِي الْجنَّة براذين من ياقوت سرجها ولجمها من ذهب أَلين من الْحَرِير يخرجُون زائرين إِلَى رب الْعَالمين وَقَالَ يظلهم الْغَمَام وتحفهم الْمَلَائِكَة قَالَ ثمَّ يَقُول الله عز وجل يَا ملائكتي عبَادي وزواري وجيراني أطعموهم من لحم طير خضر لَيْسَ فِي الْجنَّة مثلهَا ثمَّ يكسون ويطيبون ثمَّ يتجلى لَهُم الرب تبارك وتعالى
وَقد قَالَ أَبُو عَاصِم إِذا كَانَ الْمُؤمن يحجب عَن ربه وَلَا يرَاهُ وَالْكَافِر مَحْجُوب عَن ربه فَمَا فضل الْمُؤمن على الْكَافِر وَقَول الله عز وجل وَرَسُوله وَأَصْحَاب رَسُوله أَحَق أَن يتبع من قَول جهم فِي النّظر إِلَى الله عز وجل
وَأنكر جهم أَن يكون لله عز وجل وَجه وَهُوَ يَقُول {وَيبقى وَجه رَبك ذُو الْجلَال وَالْإِكْرَام} وَقَالَ كل شَيْء هَالك إِلَّا وَجهه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)