ترك الصَّلَاة وَرَوَاهُ جَابر أَيْضا وَسُئِلَ ابْن مَسْعُود أَي الدَّرَجَات فِي الْإِسْلَام أفضل قَالَ الصَّلَاة وَمن لم يصل فَلَا دين لَهُ
وَعَن أبي قلَابَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من ترك الصَّلَاة عَامِدًا أحبط عمله
وَقَالَ الْمسور بن مخرمَة دخلت أَنا وَابْن عَبَّاس رضي الله عنهما على عمر رضي الله عنه حِين طعن فَقلت الصَّلَاة قَالَ أجل وَلَا حَظّ فِي الْإِسْلَام لمن أضاع الصَّلَاة
وَقيل لِابْنِ عمر رضي الله عنهما أَلا تُجَاهِد فَقَالَ بني الْإِسْلَام على خمس شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وإقام الصَّلَاة وأيتاء الزَّكَاة وَحج الْبَيْت وَصَوْم رَمَضَان هَكَذَا حَدثنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ثمَّ الْجِهَاد بعد حسن
وَقَالَ حُذَيْفَة إِنِّي لأعرف أهل دينين أهل ذَيْنك الدينَيْنِ فِي النَّار قوم يَقُولُونَ الْإِيمَان كَلَام وَإِن زنى وَقتل وَقوم يَقُولُونَ وَإِذ كَانُوا أَوْلِيَاء الضلال لَا نرى خمس صلوَات فِي كل يَوْم وَإِنَّمَا هما صلاتان صَلَاة الْفجْر وَصَلَاة الْمغرب
وَقَالَ عبد الله الْيَشْكُرِي انْطَلَقت إِلَى الْكُوفَة لأجلب بغالا فَدخلت الْمَسْجِد فَإِذا رجل من قيس يُقَال لَهُ ابْن المنتفق وَهُوَ يَقُول وصف لي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وحلالي قَالَ فطلبته بِمَكَّة فَقيل إِنَّه بمنى فطلبته بمنى فَقيل بِعَرَفَات فانتهيت إِلَيْهِ فزاحمت عَلَيْهِ حَتَّى حصلت إِلَيْهِ فَأخذت بِخِطَام رَاحِلَة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَو قَالَ بزمامها حَتَّى اخْتلفت أَعْنَاق راحلتينا قَالَ ثِنْتَانِ أَسأَلك عَنْهُمَا مَا ينجيني من النَّار وَمَا يدخلني الْجنَّة قَالَ فَنظر إِلَى السَّمَاء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)