(فسبحان رب الْعَرْش عَمَّا يَقُوله … أعاديه من أَمْثَال هذي الْكَبَائِر)
(فَقَالَ عَذَاب الله عذب وربنا … ينعم فِي نيرانه كل فَاجر)
(وَقَالَ بِأَن الله لم يعْص فِي الورى … فَمَا ثمَّ مُحْتَاج لعاف وغافر)
(وَقَالَ مُرَاد الله وفْق لأَمره … فَمَا كَافِر إِلَّا مُطِيع الْأَوَامِر)
(وكل امريء عِنْد الْمُهَيْمِن مرتضى … سعيد فَمَا عَاص لَدَيْهِ بخاسر)
(وَقَالَ يَمُوت الْكَافِرُونَ جَمِيعهم … وَقد آمنُوا غير المفاجا المبادر)
(وَمَا خص بِالْإِيمَان فِرْعَوْن وَحده … لَدَى مَوته بل عَم كل الكوافر)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)