الله عَنْهُم أَنه صلى الله عليه وسلم قَالَ (اللَّهُمَّ أعز الْإِسْلَام بعمر بن الْخطاب) خَاصَّة
وَأخرج أَحْمد عَن عمر قَالَ خرجت أتعرض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَوَجَدته قد سبقني إِلَى الْمَسْجِد فَقُمْت خَلفه فَاسْتَفْتَحَ سُورَة الحاقة فَجعلت أتعجب من تأليف الْقُرْآن فَقلت وَالله هَذَا شَاعِر كَمَا قَالَت قُرَيْش فَقَرَأَ إِنَّه لقَوْل رَسُول الله كريم وَمَا هُوَ بقول شَاعِر قَلِيلا مَا تؤمنون فَوَقع فِي قلبِي الْإِسْلَام كل موقع
واخرج ابْن أبي شيبَة عَن جَابر قَالَ كَانَ أول إِسْلَام عمر أَن عمر قَالَ ضرب أُخْتِي الْمَخَاض لَيْلًا فَخرجت من الْبَيْت فَدخلت فِي ستار الْكَعْبَة فجَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَدخل الْحجر فصلى مَا شَاءَ الله ثمَّ انْصَرف فَسمِعت شَيْئا لم اسْمَع مثله فَخرج فاتبعته فَقَالَ من هَذَا قلت عمر قَالَ يَا عمر مَا تدعني لَا لَيْلًا وَلَا نَهَارا فَخَشِيت أَن يَدْعُو عَليّ فَقلت أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنَّك رَسُول الله فَقَالَ يَا عمر استره فَقلت لَا وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ نَبيا لأعلننه كَمَا أعلنت الشّرك
وَأخرج أَحْمد عَن عمر قَالَ خرجت أتعرض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَوَجَدته قد سبقني إِلَى الْمَسْجِد فَقُمْت خَلفه فَاسْتَفْتَحَ سُورَة الحاقة فَجعلت أتعجب من تأليف الْقُرْآن فَقلت وَالله هَذَا شَاعِر كَمَا قَالَت قُرَيْش فَقَرَأَ إِنَّه لقَوْل رَسُول الله كريم وَمَا هُوَ بقول شَاعِر قَلِيلا مَا تؤمنون فَوَقع فِي قلبِي الْإِسْلَام كل موقع
واخرج ابْن أبي شيبَة عَن جَابر قَالَ كَانَ أول إِسْلَام عمر أَن عمر قَالَ ضرب أُخْتِي الْمَخَاض لَيْلًا فَخرجت من الْبَيْت فَدخلت فِي ستار الْكَعْبَة فجَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَدخل الْحجر فصلى مَا شَاءَ الله ثمَّ انْصَرف فَسمِعت شَيْئا لم اسْمَع مثله فَخرج فاتبعته فَقَالَ من هَذَا قلت عمر قَالَ يَا عمر مَا تدعني لَا لَيْلًا وَلَا نَهَارا فَخَشِيت أَن يَدْعُو عَليّ فَقلت أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنَّك رَسُول الله فَقَالَ يَا عمر استره فَقلت لَا وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ نَبيا لأعلننه كَمَا أعلنت الشّرك
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٢)