محَال فَالْمُرَاد بِهِ مَا تقدم فِي الْمحبَّة وَالْغَضَب من أَنه من صِفَات الْفِعْل أَو من صِفَات الذَّات فعلى الأول أَنه يُعَامل من رَضِي عَنهُ مُعَاملَة الراضي عَمَّن رَضِي عَنهُ من الْإِكْرَام وَالْإِحْسَان وعَلى الثَّانِي أَنه يُرِيد بِهِ إِرَادَة الراضي كَمَا تقدم والسخط يُقَابل الرِّضَا فَمَعْنَاه أَنه يعامله مُعَاملَة الساخط أَو يُرِيد بِهِ إِرَادَته كَمَا تقدم
الْآيَة الْخَامِسَة وَالْعشْرُونَ قَوْله تَعَالَى {ثمَّ دنا فَتَدَلَّى فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى} {وَلَقَد رَآهُ نزلة أُخْرَى}
اعْلَم أَن دنو الْمسَافَة على الله تَعَالَى محَال وَالَّذِي صَحَّ فِي الحَدِيث عَن عَائِشَة وَابْن مَسْعُود وَأبي هُرَيْرَة رضي الله عنهم أَن الْآيَتَيْنِ فِي روية النَّبِي صلى الله عليه وسلم جِبْرِيل على صورته
الْآيَة الْخَامِسَة وَالْعشْرُونَ قَوْله تَعَالَى {ثمَّ دنا فَتَدَلَّى فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى} {وَلَقَد رَآهُ نزلة أُخْرَى}
اعْلَم أَن دنو الْمسَافَة على الله تَعَالَى محَال وَالَّذِي صَحَّ فِي الحَدِيث عَن عَائِشَة وَابْن مَسْعُود وَأبي هُرَيْرَة رضي الله عنهم أَن الْآيَتَيْنِ فِي روية النَّبِي صلى الله عليه وسلم جِبْرِيل على صورته
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)