وَلَا يَصح هَذَا الحَدِيث عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي رُوَاته الْوَلِيد بن أبي ثَوْر قَالَ يحيى ابْن معِين هُوَ كَذَّاب وَلَو ثَبت كَانَ مَعْنَاهُ فوقية الْقَهْر وَالْغَلَبَة وَالْقُدْرَة والاستيلاء لَا فوقية الْجِهَة لدلَالَة الْعقل على الرَّد على ذَلِك
‌‌الحَدِيث السَّادِس عشر

يرْوى عَن أبي هُرَيْرَة فِيهِ ذكر مساحة مَا بَيْننَا وَبَين السَّمَاء وَمَا بَينهَا وَالثَّانيَِة وَهَكَذَا إِلَى الْعَرْش ومساحة الأَرْض وَالَّتِي تحتهَا وَمَا بَينهمَا وَجعل مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض خَمْسمِائَة عَام وغلظها فِي خَمْسمِائَة عَام وَكَذَا جعل غلظ الأَرْض خَمْسمِائَة عَام وَبَين الَّتِي تحتهَا خَمْسمِائَة عَام وَفِي آخِره لَو دليتم حبلا إِلَى الأَرْض لهبط على الله ويروي ذَلِك عَن ابْن مَسْعُود وَلَكِن فِي العمق خَاصَّة
هَذَا حَدِيث ضَعِيف مُنكر لَا يَصح عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وحاشا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَن يَقُوله
وَيَردهُ الدَّلِيل الْعقلِيّ الْقَاطِع وَالله لرِوَايَة أبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ لَهُ أعجب عِنْدِي من وَاضعه فَإِن الصَّادِق المصدوق الَّذِي لَا ينْطق عَن الْهوى أجل من أَن يَجْعَل مسيرَة سَبْعَة آلَاف سنة لما قَامَ الدَّلِيل الْعقلِيّ الْقَاطِع الْمشَاهد بالحس أَن مسيرته على خطّ متسق بسير

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)