ابْن أبي أُسَامَة قَالَ ثَنَا أَبُو النَّضر قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَن خَيْثَمَة وَالشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ يأتى يقوم تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ وَتَسْبِقُ شَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ أَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أحمج بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رحمه الله فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي النَّضر هَاشم بن الْقسم الْبَغْدَادِيِّ هَكَذَا وَذَكَرَ فِيهِ الْقَرْنَ الثَّالِثَ بَعْدَ قَرْنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَفِيه أوفى دَلِيل على الْمَعْنى الَّذِي أَشرت فِي تَرْجَمَة الْبَاب إِلَيْهِ لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو أَن يكون وقته ابْتِدَاء الْقرن من مبعثه أَو من حِين توفاه الله عزوجل وَنَقله إِلَى جدته وَمُدَّة الْقرن من الزَّمَان مائَة سنة فَفِي الرِّوَايَتَيْنِ مَا يدل على منقبة لأبي الْحسن حَسَنَة فَإِنَّهُ ولد فِي الْقرن الثَّالِث بعد قرن الْمُصْطَفى فَكَانَ مِمَّا اخْتَارَهُ اللَّه من أمة مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم وَاصْطفى فَهُوَ لَا شكّ من قرن شهد لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ سلم بالخيرية مَعَ مَا انضاف إِلَى ذَلِك من كَونه من الجرثومة الأشعرية الَّتِي وصفهَا نَبِي هَذِهِ الْأمة فِيمَا صَحَّ عَنهُ بِالْإِيمَان وَالْحكمَة إِذْ لَا نعلم إِمَامًا من الْأَشْعَرِيين تجرد لَا فحام الْمَلَاحِدَة والمفترين فِي سالف أَو آنف من الزَّمن كتجرد الإِمَام الْعَالم أَبِي الْحسن فَهُوَ الْمُسْتَحق لهَذِهِ الْمرتبَة والمخصوص من الْأَشْعَرِيين بشرف المنقبة وَيدل على مبلغ قدر الْقرن وأمده مِمَّا لَا يتمارى أحد فِي صِحَة سَنَده مَا أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ الأُسْتَاذِ أَبِي الْقسم عَبْدِ الْكَرِيم بن هوَازن الْقشيرِي بنيسابور قَالَ أَنا ابي رحمه الله قَالَ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ يأتى يقوم تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ وَتَسْبِقُ شَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ أَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أحمج بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رحمه الله فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي النَّضر هَاشم بن الْقسم الْبَغْدَادِيِّ هَكَذَا وَذَكَرَ فِيهِ الْقَرْنَ الثَّالِثَ بَعْدَ قَرْنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَفِيه أوفى دَلِيل على الْمَعْنى الَّذِي أَشرت فِي تَرْجَمَة الْبَاب إِلَيْهِ لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو أَن يكون وقته ابْتِدَاء الْقرن من مبعثه أَو من حِين توفاه الله عزوجل وَنَقله إِلَى جدته وَمُدَّة الْقرن من الزَّمَان مائَة سنة فَفِي الرِّوَايَتَيْنِ مَا يدل على منقبة لأبي الْحسن حَسَنَة فَإِنَّهُ ولد فِي الْقرن الثَّالِث بعد قرن الْمُصْطَفى فَكَانَ مِمَّا اخْتَارَهُ اللَّه من أمة مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم وَاصْطفى فَهُوَ لَا شكّ من قرن شهد لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ سلم بالخيرية مَعَ مَا انضاف إِلَى ذَلِك من كَونه من الجرثومة الأشعرية الَّتِي وصفهَا نَبِي هَذِهِ الْأمة فِيمَا صَحَّ عَنهُ بِالْإِيمَان وَالْحكمَة إِذْ لَا نعلم إِمَامًا من الْأَشْعَرِيين تجرد لَا فحام الْمَلَاحِدَة والمفترين فِي سالف أَو آنف من الزَّمن كتجرد الإِمَام الْعَالم أَبِي الْحسن فَهُوَ الْمُسْتَحق لهَذِهِ الْمرتبَة والمخصوص من الْأَشْعَرِيين بشرف المنقبة وَيدل على مبلغ قدر الْقرن وأمده مِمَّا لَا يتمارى أحد فِي صِحَة سَنَده مَا أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ الأُسْتَاذِ أَبِي الْقسم عَبْدِ الْكَرِيم بن هوَازن الْقشيرِي بنيسابور قَالَ أَنا ابي رحمه الله قَالَ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)