عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ونقول إِن الْكَافرين إِذَا رَآهُ الْمُؤْمِنُونَ عَنهُ محجوبون كَمَا قَالَ اللَّه عز وجل {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لمحجوبون} وَإِن مُوسَى سَأَلَ اللَّه الرُّؤْيَة فِي الدُّنْيَا وَإِن اللَّه تجلي للجبل فَجعله دكا وَأعلم بذلك مُوسَى أَنه لَا يره فِي الدُّنْيَا ونرى أَن لَا نكفر أحدا من أهل الْقبْلَة بذنب يرتكبه كَالزِّنَا والسرق وَشرب الْخمر كَمَا دَانَتْ بذلك الْخَوَارِج وَزَعَمُوا أَنهم بذلك كافرون ونقول إِن مَنْ عمل كَبِيرَة من الْكَبَائِر وَمَا أشبههَا مستحلا لَهَا كَانَ كَافِرًا إِذَا كَانَ غير مُعْتَقد تَحْرِيمهَا ونقول إِن الْإِسْلَام أوسع من الْإِيمَان وَلَيْسَ كل الْإِسْلَام بِإِيمَان وندين بِأَنَّهُ يقلب الْقُلُوب وَأَن الْقُلُوب بَين أصبعين من أَصَابِعه وندين بِأَن لَا ننزل أحدا من الْمُوَحِّدين المستمسكين بِالْإِيمَان جنَّة وَلَا نَارا إِلَّا من شهد لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْجنَّةِ وَنَرْجُو الْجنَّة للمذنبين ونخاف عَلَيْهِم أَن يَكُونُوا بالنَّار معذبين ونقول إِن اللَّه يُخرج مِنَ النَّارِ قَوْمًا بَعْدَمَا امْتَحَشُوا بشفاعة مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم ونؤمن بِعَذَاب الْقَبْر ونقول إِن الْحَوْض وَالْمِيزَان حق والصراط حق والبعث بعد الْمَوْت حق وَأَن اللَّه يُوقف الْعباد بالموقف وَيُحَاسب الْمُؤمنِينَ وَأَن الْإِيمَان قَول وَعمل يزِيد وَينْقص ونسلم للروايات الصَّحِيحَة فِي ذَلِك عَن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّتِي رَوَاهَا الثِّقَات عدل عَن عدل حَتَّى تَنْتَهِي الرِّوَايَة إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وندين بحب السَّلَف الَّذين اخْتَارَهُمْ لصحبة نبيه ونثني عَلَيْهِم بِمَا أثنى اللَّه عَلَيْهِم ونتولاهم ونقول إِن الإِمَام بعد رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبُو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)