القصيدة الْمَنْظُومَة فِي الِاعْتِقَاد الَّتِي مفتتحها … بِحَمْد اللَّه افْتتح المقَالا
وَقد جلت أياديه تَعَالَى …
من إنشاد الْأُسْتَاذ الإِمَام أبي الْقسم عَبْدِ الْكَرِيم بن هوَازن الْقشيرِي ثمَّ إِنَّه جرى على لِسَان ولدك مُحَمَّد فِي أثنَاء إنشاده بَين يَدي رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم هَذِهِ القصيدة شَيْء فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم كَيفَ قلت كالمستدرك عَلَيْهِ فَرجع إِلَى أَبْيَات قبلهَا فأنشدها بَين يَدي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَن فرغ من إنشاد تَمام القصيدة ثمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جعلتك نَائبي فِي عقد الْمجْلس ثمَّ فِي الْحَال جَاءَت فَاطِمَة عليها السلام وَجَلَست بَين يَدي رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم وَبَين عَائِشَة فَقَالَ لَهَا رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم يغرمها يَعْنِي على مَا فاتها بعد قِيَامهَا من جنبه حَال إنشاد هَذَا الصَّبِي وَرَأَيْت على ولدك فِي تِلْكَ الْحَالة ثيابًا بيضًا ثمَّ ذكر الْأَمِير أَبُو الْحَسَنِ السيمجوري هَذِهِ الرُّؤْيَا بَين يَدي جمَاعَة المتصوفة بِنَيْسَابُورَ فِي خانقاه الشَّيْخ أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ السّلمِيّ فكلهم أعجبوا بهَذِهِ الْبشَارَة توفّي الْأَمِير أَبُو الْحَسَنِ رحمه الله فِي شهر رَمَضَان سنة ثَلَاث وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة
وَكتب إِلَى الشَّيْخ أَبُو الْحَسَنِ عبد الغافر بن إِسْمَاعِيلَ قَالَ ذكر لي الإِمَام مُحَمَّد أَنه لما فرغ من زِيَارَة قبر النَّبِي صلى الله عليه وسلم حِين كَانَ بِالْمَدِينَةِ وَأَرَادَ أَن يخرج من الْمَسْجِد تذكر هَذِهِ الرُّؤْيَا فَوقف وَاسْتَأْذَنَ من الرَّوْضَة فِي عقد الْمجْلس كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ فِي الرُّؤْيَا فَوجدَ شبه تَعْرِيف أَنه
وَقد جلت أياديه تَعَالَى …
من إنشاد الْأُسْتَاذ الإِمَام أبي الْقسم عَبْدِ الْكَرِيم بن هوَازن الْقشيرِي ثمَّ إِنَّه جرى على لِسَان ولدك مُحَمَّد فِي أثنَاء إنشاده بَين يَدي رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم هَذِهِ القصيدة شَيْء فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم كَيفَ قلت كالمستدرك عَلَيْهِ فَرجع إِلَى أَبْيَات قبلهَا فأنشدها بَين يَدي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَن فرغ من إنشاد تَمام القصيدة ثمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جعلتك نَائبي فِي عقد الْمجْلس ثمَّ فِي الْحَال جَاءَت فَاطِمَة عليها السلام وَجَلَست بَين يَدي رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم وَبَين عَائِشَة فَقَالَ لَهَا رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم يغرمها يَعْنِي على مَا فاتها بعد قِيَامهَا من جنبه حَال إنشاد هَذَا الصَّبِي وَرَأَيْت على ولدك فِي تِلْكَ الْحَالة ثيابًا بيضًا ثمَّ ذكر الْأَمِير أَبُو الْحَسَنِ السيمجوري هَذِهِ الرُّؤْيَا بَين يَدي جمَاعَة المتصوفة بِنَيْسَابُورَ فِي خانقاه الشَّيْخ أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ السّلمِيّ فكلهم أعجبوا بهَذِهِ الْبشَارَة توفّي الْأَمِير أَبُو الْحَسَنِ رحمه الله فِي شهر رَمَضَان سنة ثَلَاث وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة
وَكتب إِلَى الشَّيْخ أَبُو الْحَسَنِ عبد الغافر بن إِسْمَاعِيلَ قَالَ ذكر لي الإِمَام مُحَمَّد أَنه لما فرغ من زِيَارَة قبر النَّبِي صلى الله عليه وسلم حِين كَانَ بِالْمَدِينَةِ وَأَرَادَ أَن يخرج من الْمَسْجِد تذكر هَذِهِ الرُّؤْيَا فَوقف وَاسْتَأْذَنَ من الرَّوْضَة فِي عقد الْمجْلس كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ فِي الرُّؤْيَا فَوجدَ شبه تَعْرِيف أَنه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)