ولعقبه وَأخْبرنَا الشَّيْخ أَبُو الْقسم بن الْحصين أَيْضا أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُطَيْعِيُّ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي نَا وَكِيعٌ نَا أَبُو الْعُمَيْسِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ عَن ابْن لِحُذَيْفَة عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَعَا لِرَجُلٍ أَصَابَتْهُ وَأَصَابَتْ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقسم أَيْضا أَنا ابو عَليّ بن الْمَذْهَب انا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي نَا أَبُو نُعَيْمٍ نَا مِسْعَرٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنٍ حُذَيْفَةَ قَالَ مِسْعَرٌ قَدْ ذَكَرَهُ مَرَّةً عَنْ حُذَيْفَةَ إِنَّ صَلاةَ النَّبِي صلى الله عيله وَسَلَّمَ لَتُدْرِكُ الرَّجُلَ وَوَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَده أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو الْقسم زَاهِر بن طَاهِر الْمُسْتَمْلِي انا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الكنجروذي أَنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن حمدَان الْحِيرِي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الرَّاذَانِيُّ نَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ نَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
إِنَّ اللَّهَ لَيَرْفَعُ ذُرِيَّةَ الْمُؤْمِنِ إِلَيْهِ حَتَّى يُلْحَقَهُمْ بِهِ وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ لِيُقِرَّ بِهِمْ عَيْنَهُ ثُمَّ قَرَأَ {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بهم ذُرِّيتهمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ فَوَقَّفَهُ أَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ الله الفراوي أَنا ابو بكر الْبَيْهَقِيّ انا ابو عبد الله الْحَافِظ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّغَانِيُّ بِمَكَّةَ نَا اسحق بن إِبْرَاهِيم بن عباد أَنا وَعبد الرَّزَّاق أَنا الثَّوْرِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ {أَلْحَقْنَا بهم ذُرِّيتهمْ} قَالَ
إِنَّ اللَّهَ لَيَرْفَعُ ذُرِيَّةَ الْمُؤْمِنِ إِلَيْهِ حَتَّى يُلْحَقَهُمْ بِهِ وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ لِيُقِرَّ بِهِمْ عَيْنَهُ ثُمَّ قَرَأَ {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بهم ذُرِّيتهمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ فَوَقَّفَهُ أَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ الله الفراوي أَنا ابو بكر الْبَيْهَقِيّ انا ابو عبد الله الْحَافِظ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّغَانِيُّ بِمَكَّةَ نَا اسحق بن إِبْرَاهِيم بن عباد أَنا وَعبد الرَّزَّاق أَنا الثَّوْرِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ {أَلْحَقْنَا بهم ذُرِّيتهمْ} قَالَ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)