وَهُوَ بِالشَّامِ فَقَدِمَ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ إِنِّي إِنَّمَا بَعَثْتُ إِلَيْكَ لِخَيْرٍ لِتُؤْثِرَ حَاجَتِي عَلَى حَاجَتِكَ أَمَّا حَاجَتُكَ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَمَّا حَاجَتِي فَأَبْعَثُكَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَتُعَلِّمَهُمْ كِتَابَ رَبِّهِمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ وَتُجَاهِدَ بِهِمْ عَدُوَّهُمْ وَتَقْسِمَ بَيْنَهُمْ فَيْئَهُمْ قَالَ الْحسن رحمه الله فَفعل واللَّه لقد علمهمْ كتاب رَبهم وَسنة نَبِيّهم وجاهد بهم عدوهم وَقسم بَينهم فيئهم فواللَّه مَا قدم عَلَيْهِم رَاكب كَانَ خيرا لَهُم من أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ ابْن شَوْذَب كَانَ إِذَا صلى الصُّبْح أَمر النَّاس فثبتوا فِي مجَالِسهمْ ثمَّ اسْتقْبل الصُّفُوف رجلا رجلا يقرئه الْقُرْآن حَتَّى يَأْتِي على الصُّفُوف قَالَ ابْن شَوْذَب وَدخل على جمل أَوْرَق وَخرج عَلَيْهِ حِين عزل أَخْبَرَنَا الشَّيْخ أَبُو الْقسم اسماعيل بن أَحْمد أَنا ابو الْقسم عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمَذَانِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَوَارِزْمِيّ بِبَغْدَاد ح وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْقَصَّارِيُّ أَنا ابي قَالُوا أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّرْصَرِيُّ نَا أَبُو عِيسَى أَحْمد بن اسحق بن عبد الله الْأنمَاطِي املاءنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي الثرقفي نَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي الْمُعَلَّى الْبَيْرُوتِيِّ عَنِ ابْنِ حَلْبَسٍ وَهُوَ يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ قَالَ صَامَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ رضي الله عنه حَتَّى عَادَ كَأَنَّهُ خِلالٌ قَالَ قِيلِ لَهُ يَا أَبَا مُوسَى لَوْ أَجْمَمْتَ نَفْسَكَ قَالَ إِجْمَامُهَا أُرِيدُ أَنِّي رَأَيْتُ السَّابِقَ مِنَ الْخَيْلِ الْمُضْمَرِ اسْمُ أَبِي الْمُعَلَّى صَخْرُ بْنُ جَنْدَلٍ وَيُقَالُ ابْنُ جَنْدَلَةَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو غَالب أَحْمد بن الْحسن الحريري أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)