(فَهَلا كَلَام من ذِرَاع مسمم … جعلتم كَلَام الله حَتَّى لَهُ تلِي)
(بِمذهب كل من اولي الرّبع ضحكه … مصبحة الباكي الحزين المثكل)
(فَفِي الباطني كل الدَّوَابّ مُكَلّف … لَهَا أَنَبِيًّا يُوحى إِلَى كل مُرْسل)
(وَمن عجب ثَوْر نَبِي بِقُرْبِهِ … وتيس خصوه مَعَ حمَار محمل)
(وَلَا بعث والتكليف نَار وجنة … لنَفس زكتْ عودا إِلَى الْفلك الْعلي)
(وَفِي الرافضي جِبْرِيل أخطا بوحيه … إِلَى أَحْمد لم يُرْسل إِلَّا إِلَى عَليّ)
(فيا عجبا من مارق فِي ثَلَاثَة … وَعشْرين عَاما للإله مجهل)
(وَكم ملحد فِي الْعَالمين مجسم … وَكم مارق زنديق دين معطل)
(إِذا للصَّغِير وَالْكَبِير الْمُعَطل … لقِيت لقِيت التيس يمشي مَعَ الطلي)
(وللكل كم سخرية وفضيحة … وأعجوبة تحكي بهَا لم أطول)
(وَيَا طَالبا حفظ اعْتِقَاد مُحَقّق … خلا عَن عيار صافيا عذب منهل)
(تلق عقيد الْحق فِي خَمْسَة عشر … من النّظم تجْرِي حَافِظًا عَن مطول)
(تَعَالَى إِلَه عَن شريك ووالد … وَولد وزوجات وَوصف ممثل)
(سميع بَصِير عَالم مُتَكَلم … مُرِيد وَحي مصدر كلهَا يَلِي)
(بقدرته الْعُظْمَى وإتقان حِكْمَة … يرى الْكَوْن فِي كن كَانَ بالقهر معتلي)
(علا بِجَمَال فِيهِ مجد جلال … بعز كَمَال الْكِبْرِيَاء مكلل)
(صِفَات على جلت وَجل جلالها … عقول الورى معقولة عَن تعقل)
(وكفهم عَن كَيفَ مَعَ أَيْن نافيا … حروفا وخلقا للْكَلَام الْمنزل)
(وَلَا وَاجِب حاشا عَلَيْهِ وحاكم … هُوَ الشَّرْع دون الْعقل ع القَوْل واعقل)
(وَفِي قدر مَعَ رُؤْيَة مَعَ شَفَاعَة … وحوض وتعذيب بِقَبْر ومبتلي)
(وَبعث وميزان ونار وجنة … وَقد خلقا ثمَّ الصِّرَاط وللولي)
(عَظِيم كرامات فَكل شَرِيعَة … محا خير شرع جا بِهِ خير مُرْسل)
(فَآمن وَسلم للصحابة واعتقد … جَمِيعًا وبجلهم وكالقوم فاعمل)
(وَأَقْبل على السادات وَأَقْبل مقالهم … وَبَين أيادي الْقَوْم للْأَرْض قبل)
(وَقدم أَبَا بكر كَمَا للعلى علا … وبالليث ربع ذِي الْمقَام الْعلي عَليّ)
(كَمَا قدموهم هم نُجُوم الْهدى فَعَن … هدَاهُم فَلَا تعدل بذلك تعدل)
(بِمذهب كل من اولي الرّبع ضحكه … مصبحة الباكي الحزين المثكل)
(فَفِي الباطني كل الدَّوَابّ مُكَلّف … لَهَا أَنَبِيًّا يُوحى إِلَى كل مُرْسل)
(وَمن عجب ثَوْر نَبِي بِقُرْبِهِ … وتيس خصوه مَعَ حمَار محمل)
(وَلَا بعث والتكليف نَار وجنة … لنَفس زكتْ عودا إِلَى الْفلك الْعلي)
(وَفِي الرافضي جِبْرِيل أخطا بوحيه … إِلَى أَحْمد لم يُرْسل إِلَّا إِلَى عَليّ)
(فيا عجبا من مارق فِي ثَلَاثَة … وَعشْرين عَاما للإله مجهل)
(وَكم ملحد فِي الْعَالمين مجسم … وَكم مارق زنديق دين معطل)
(إِذا للصَّغِير وَالْكَبِير الْمُعَطل … لقِيت لقِيت التيس يمشي مَعَ الطلي)
(وللكل كم سخرية وفضيحة … وأعجوبة تحكي بهَا لم أطول)
(وَيَا طَالبا حفظ اعْتِقَاد مُحَقّق … خلا عَن عيار صافيا عذب منهل)
(تلق عقيد الْحق فِي خَمْسَة عشر … من النّظم تجْرِي حَافِظًا عَن مطول)
(تَعَالَى إِلَه عَن شريك ووالد … وَولد وزوجات وَوصف ممثل)
(سميع بَصِير عَالم مُتَكَلم … مُرِيد وَحي مصدر كلهَا يَلِي)
(بقدرته الْعُظْمَى وإتقان حِكْمَة … يرى الْكَوْن فِي كن كَانَ بالقهر معتلي)
(علا بِجَمَال فِيهِ مجد جلال … بعز كَمَال الْكِبْرِيَاء مكلل)
(صِفَات على جلت وَجل جلالها … عقول الورى معقولة عَن تعقل)
(وكفهم عَن كَيفَ مَعَ أَيْن نافيا … حروفا وخلقا للْكَلَام الْمنزل)
(وَلَا وَاجِب حاشا عَلَيْهِ وحاكم … هُوَ الشَّرْع دون الْعقل ع القَوْل واعقل)
(وَفِي قدر مَعَ رُؤْيَة مَعَ شَفَاعَة … وحوض وتعذيب بِقَبْر ومبتلي)
(وَبعث وميزان ونار وجنة … وَقد خلقا ثمَّ الصِّرَاط وللولي)
(عَظِيم كرامات فَكل شَرِيعَة … محا خير شرع جا بِهِ خير مُرْسل)
(فَآمن وَسلم للصحابة واعتقد … جَمِيعًا وبجلهم وكالقوم فاعمل)
(وَأَقْبل على السادات وَأَقْبل مقالهم … وَبَين أيادي الْقَوْم للْأَرْض قبل)
(وَقدم أَبَا بكر كَمَا للعلى علا … وبالليث ربع ذِي الْمقَام الْعلي عَليّ)
(كَمَا قدموهم هم نُجُوم الْهدى فَعَن … هدَاهُم فَلَا تعدل بذلك تعدل)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)