وكحديث عمران بن حصين رضي الله عنه قال: "نهينا عن الكي" أخرجه الترمذي وقال فيه: "حسن صحيح" (1).
وكحديث علي رضي الله عنه قال: "من السنة أن تخرج إلى العيد ماشيا، وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج" أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن (2).
الصورة الرابعة: أن يذكر في الحديث عند ذكر الصحابي ما يفيد الرفع. نحو قولهم: يرفعه، أو ينميه أو رواية، فذلك وشبهه مرفوع عند أهل العلم.
ومن ذلك حديث الترمذي عن أبي هريرة رفعه قال: "ضرس الكافر مثل أحد". رواه بسنده ثم قال: هذا حديث حسن (3).
المسألة الثالثة في الحديث المقطوع:
الحديث المقطوع لا يحتج به في إثبات شيء من الأحكام الشرعية، وإذا احتف بقرائن تفيد رفعه، فإنه عندئذ يكون حكمه حكم المرفوع المرسل (4)، لسقوط الصحابي منه.--------------------------------------------
(1) في الطب "كراهية التداوي بالكي": 4: 389.
(2) "المشي يوم العيد": 2: 410.
(3) في صفة جهنم "عظم أهل النار": 4: 704.
(4) الآتي برقم 63 ص 369 - 373.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)