أَنه خرج مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى طَعَام دعوا إليهفإذا حُسَيْن مَعَ غلْمَان يلْعَب فِي طريقفاشتد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَمَام الْقَوْم وَبسط يَدَيْهِ فَطَفِقَ الصَّبِي يمر هَاهُنَا وَجعل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يضاحكه حَتَّى أَخذه فَجعل إِحْدَى يَدَيْهِ تَحت دقنه وَالْأُخْرَى تَحت قَفاهُ فَوضع فَاه على فِيهِ وَقَالَ حُسَيْن مني وَأَنا من حُسَيْن أحب الله من أحب حُسَيْنًا حُسَيْن سبط من الأسباط
90 - قَرَأت على أبي الْقَاسِم عبيد الله بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْفراء أخْبركُم أَبُو الْحسن عَليّ بن هبة الله بن عبد السَّلَام أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن النقور قَالَ حَدثنَا الْحُسَيْن بن هَارُون بن مُحَمَّد الضَّبِّيّ قَالَ وجدت فِي كتاب وَالِدي أَنْشدني عَليّ بن مُحَمَّد الْكُوفِي قَالَ أَنْشدني عبد الله بن إِسْحَاق قَالَ أَنْشدني إِبْرَاهِيم بن سُوَيْد قَالَ
أَنْشدني إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْموصِلِي [منسرح] من لم يكن ذَا خَلِيل يقْضى إِلَيْهِ بسره ويستريح إِلَيْهِ فِي خير أَمر وشره فَلَيْسَ يعرف طعما من حُلْو عَيْش ومره
91 - وَأخْبرنَا يُوسُف بن هبة الله الدِّمَشْقِي أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر أَنبأَنَا أَبُو عَليّ الْحسن بن أَحْمد الْبناء قَالَ أَنْشدني عبد الْعَزِيز بن جَعْفَر أَنْشدني أَحْمد بن جَعْفَر بن سلم قَالَ
أنشدت لبَعْضهِم [طَوِيل] هموم رجال فِي أُمُور كَثِيرَة وهمي من الدُّنْيَا صديق مساعد يكون كروع بَين جسمين فرقا فجسماهما جسمان وَالروح وَاحِد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)