مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن هَارُون التَّمِيمِي ثَنَا مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْمحَاربي ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق الرَّاشِدِي ثَنَا داهر بن نوح ثَنَا أَبُو زيد الْأنْصَارِيّ حَدثنِي عبد الصَّمد بن سُلَيْمَان عَن سكين بن أبي سراج ثَنَا عبد الله بن دِينَار عَن مَيْمُون بن مهْرَان
عَن ابْن عَبَّاس أَن رجلا أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ (يَا رَسُول الله أَي النَّاس أحب إِلَيْك قَالَ أنفعهم للنَّاس وَإِن من أحب الْأَعْمَال إِلَى الله عز وجل سُرُورًا تدخله على مُسلم أَو تكشف عَنهُ كربَة وتسد عَنهُ جوعا وَلَئِن أَمْشِي مَعَ أَخ لي فِي حَاجَة أحب إِلَيّ من أَن أعتكف شَهْرَيْن فِي الْمَسْجِد وَمن كف لله غضبة ستر الله عَوْرَته وَمن كظم غيظه وَلَو شَاءَ أَن يمضيه لأمضاه مَلأ الله قلبه يَوْم الْقِيَامَة رضَا وَمن مَشى مَعَ أَخ لَهُ فِي حَاجَة حَتَّى يثبتها ثَبت الله قَدَمَيْهِ يَوْم تَزُول الْأَقْدَام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)