فَجعلُوا يَقُولُونَ
… نَحن الَّذين بَايعُوا مُحَمَّدًا على الْجِهَاد مَا بَقينَا أبدا …
فأجابهم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم … اللَّهُمَّ لَا عَيْش إِلَّا عَيْش الْآخِرَة فَأكْرم الْأَنْصَار والمهاجرة …
وَقَالَ لَيْسَ هَذَا اللَّفْظ مِنْهُ ص على وزن الشّعْر
قلت تضمن هَذَا الْكَلَام شَيْئَيْنِ
أَحدهمَا إِبَاحَة سَماع الألحان والنغمات المستلذة بِشَرْط أَلا يعْتَقد المستمع مَحْظُورًا وَألا يسمع مذموما فِي الشَّرْع وَألا يتبع مِنْهُ هَوَاهُ
وَالثَّانِي أَنما أوجد للمستمع الرَّغْبَة فِي الطَّاعَات والاحتراز من

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٥)