السماع فَقَالَ بَعضهم هُوَ مُبَاح وَقَالَ بَعضهم هُوَ محرم وَعِنْدِي أَنه وَاجِب وَهَذَا مِمَّا اعتضد بِهِ أَبُو عبد الرَّحْمَن فِي مَسْأَلَة السماع وَهَذَا مُتَّهم بالزندقة
وَكَذَلِكَ ابْن سينا فِي إشاراته أَمر بِسَمَاع الألحان وبعشق الصُّور وَجعل ذَلِك مِمَّا يُزكي النُّفُوس ويهذبها ويصفيها وَهُوَ من
وَكَذَلِكَ ابْن سينا فِي إشاراته أَمر بِسَمَاع الألحان وبعشق الصُّور وَجعل ذَلِك مِمَّا يُزكي النُّفُوس ويهذبها ويصفيها وَهُوَ من
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٩)