قبلك، أَي: يَا عَابِد [7 / ب] الوثن، إِن كنت فِي شكّ من الْقرَان فاسأل من أسلم من الْيَهُود - يَعْنِي: عبد الله بن سَلام، وَأَمْثَاله - لِأَن عَبدة الْأَوْثَان كَانُوا يقرونَ للْيَهُود أَنهم أعلم مِنْهُم، من أجل أَنهم أَصْحَاب كتاب، فَدَعَاهُمْ الرَّسُول صلى الله عليه وسلم إِلَى أَن يسْأَلُوا من يقرونَ بِأَنَّهُم أعلم مِنْهُم: هَل بعث الله رَسُولا من بعد مُوسَى عليه السلام؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)