فاقبلْ هديتي وقَوِّم الخَطَأ … مني وادعُ لي بتثبيتِ الخُطا
هذا وإني كنتُ في الأساسِ … أخشى مُخالطةَ كلِّ الناسِ
وأرغبُ العزلةَ عنهم قاطعهْ … والانشغالِ بالعلومِ النافعهْ
وإنني أحزنني من استخفْ … بالعلمِ أو بأهلهِ أولي الشرفْ
ولا يفي بقدرهم وأشفقُ … عليه إذ تفكيرهُ ممزقُ
ولو درى فضلَ العلوم قطعا … لكان سباقاً إليها يسعى
وكنت أعجبُ من الذي يرى … هذا الطريقَ للنساءِ أوعرا
ولا كفاءة لديهنَّ على … طَلَبهِ ونحوِ ذلك ألا
يذكرُ ما عليه نسوةُ السلفْ … من التقاةِ والعلومِ والشرفْ
لِكنَّه دفعني لطلبهْ … والاختلاطِ بالذي يهتم بِهْ
وحمله ودعوة الناس إلى … تعليمه ونشره بين الملا
نصيحةٌ منكَ أتت مباركهْ … وإنني لستُ لها بتاركه
ثانياً: الأسماء الحسنى
يا اللهُ يا رحمنُ يا رحيمُ … أنتَ الحليمُ العالمُ العليمُ
أنتَ الحفيظُ الحافظُ الأعلىَ العليْ … أنت المليكُ الملكُ المولىَ الوليْ
الأكرمُ الكريمُ والرزاقُ … والبارئُ الخالقُ والخلاقُ
القادرُ المقتدر القدير … المؤمن السميع والبصير
ياحي يا قيوم يا وهاب … يا بر يا لطيف يا تواب
أنتَ العفو الشاكر الشكور … الطيب الغفار والغفور
أنتَ المتين القاهر القهار … أنت الكبير الواسع الجبار
والمتكبر السلام والحميدْ … والمتعالي والمحيط والشهيدْ
والحكم الحكيم والحسيب … والحق والمقيت والرقيب
والأحد القدوس والخبير … والواحد السبوح والنصير
والأول العظيم والقوي … والآخر المبين والغني
والظاهر الإله والحفي … والباطن الودود والحيي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)