واعلم أن تفسير المعية بظاهرها على الحقيقة اللائقة بالله تعالى لا يناقض ما ثبت من علو الله تعالى بذاته على عرشه وذلك من وجوه ثلاثة:
الأول: أن الله تعالى جمع بينهما لنفسه في كتابه المبين المنزه عن التناقض وما جمع الله بينهما في كتابه فلا تناقض بينهما.
وكل شيء في القرآن تظن فيه التناقض فيما يبدو لك فتدبره حتى يتبين
لك لقوله تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا--------------------------------------------
= - وابن أبي عاصم في " السنة " (1/254) رقم 578.
- وابن أبي شيبة في كتاب " العرش " ص55.
- ورواه ابن خزيمة في " التوحيد " (1/334) .
- والدرامي في " الرد على الجهمية) ص24.
- والأجري في " الشريعة " ص292.
واللالكائي في: اعتقاد أهل السنة " (3/390) رقم 651.

والحاكم في " المستدرك " (2/287، 500) وقال: هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقد أسند هذا الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شعيب بن خالد الرازي، والوليد بن أبي ثور، وعمرو بن ثابت بن أبي المقدم عن سماك بن حرب، ولم يحتج الشيخان بواحد منهم، وقد ذكرت حديث شعيب بن خالد إذ هو أقربهم إلى الاحتجاج به ا. هـ
- والبيهقي في " الأسماء والصفات " (2/142) .
- والعقيلي في " الضعفاء " (2/284) .
- وابن عبد البر في " التمهيد " (7/140) .
- والحافظ أبو نعيم في " أخبار أصبهان " (2/2) .
- والمزي في " تهذيب الكمال " (2/719) .
- وأبو العلاء الهمذاني في " ذكر الاعتقاد وذم الاختلاف " ص67-68 رقم 19.
- وابن الجوزي في " العلل المتناهية " (1/8) وقد رواه من طريقين وقال: هذا حديث لا يصح ا. هـ
وقال الحافظ المنذري بعد أن ذكر الحديث: وفي إسناده بن أبي ثور ولا يحتج بحديثه ا. هـ مختصر سنن أبي داود (7/93) .
ورد شيخ الإسلام على من طعن في هذا الحديث ا. هـ من حاشية الحموية للتويجرى ص 0224

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)