‌‌المَوضُوعُ
وهوَ النَّوعُ السَّادسُ والثَّلاثونَ مِن أنواعِ علومِ الحديثِ:
وأوردَه في أنواعِ الحديثِ معَ أنَّه ليسَ بحديثٍ؛ نظرًا إلى زعمِ واضعِه، ولتُعرَفَ طرقُه الَّتي يُتوصَّلُ بها لمعرفتِه ليُنفَى عنهُ القَبولُ.

250 - الْخَبَرُ الْمَوْضُوعُ شَرُّ الْخَبَرِ … وَذِكْرَهُ لِعَالِمٍ بِهِ احْظُرِ
251 - فِي أَيِّ مَعْنًى كَانَ إِلَّا وَاصِفَا … لِوَضْعِهِ، وَالْوَضْعُ فِيهِ عُرِفَا
[250] (الْخَبَرُ الْمَوْضُوعُ) أي: الخبرُ المكذوبُ علَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، (شَرُّ الْخَبَرِ) أي: أقبَحُ أنواعِ الخبرِ المردودِ، (وَذِكْرَهُ) أي: احظُرْه، (لِعَالِمٍ بِهِ) أي: بكونِه موضوعًا بـ (احْظُرِ) أي: امنَعْ أيُّها المحدِّثُ.

[251] (فِي أَيِّ مَعْنًى كَانَ) أي: امنَعْ ذكرَ الموضوعِ لمَنْ علمَ بوضعِه، حالَ كونِه كائنًا في جميعِ الأبوابِ، سواءٌ كانَ في الأحكامِ، أو القَصصِ، أو الفضائلِ، أو التَّرغيبِ، أو التَّرهيبِ، أو غيرِهَا، (إِلَّا) حالَ كونِه (وَاصِفَا)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)