301 - رَابِعُهَا: يُقْبَلُ إِنْ زَكَّاهُ … حَبْرٌ وَذَا فِي نُخْبَةٍ رَآهُ
302 - خَامِسُهَا: إِنْ كَانَ مِمَّنْ قَدْ شُهِرْ … بِمَا سِوَى الْعِلْمِ كَنَجْدَةٍ وَبِرّْ
[301] (رَابِعُهَا) أي: الأقوالِ، أنَّه (يُقْبَلُ) مجهولُ العينِ (إِنْ زَكَّاهُ) أي: عدَّلَه، (حَبْرٌ) بالفتحِ، أي: عالمٌ.
وحاصلُ المعنَى: أنَّ مجهولَ العينِ يُقبَلُ إنْ زكَّاهُ عالمٌ من أئمَّةِ الجرحِ والتَّعديلِ غيرُ من انفرَدَ عنهُ، أو هوَ إنْ كانَ أهلًا لذلكَ، (وَذَا) أي: هذَا القولُ الرَّابعُ، (فِي نُخْبَةٍ) أي: في الكتابِ المسمَّى بـ «نخبةِ الفكرِ»، (رَآهُ) أي: رجَّحَه مؤلِّفُها الحافظُ ابنُ حجرٍ، رحمه الله تبعًا لاختيارِ أبي الحسنِ بنِ القطَّانِ رحمه الله.
[302] (خَامِسُهَا) أي: الأقوالِ، أي: يُقبلُ، (إِنْ كَانَ) أي: مجهولُ العينِ (مِمَّنْ قَدْ شُهِرْ) أي: من الَّذينَ اشتُهِرُوا بينَ النَّاسِ، (بِمَا سِوَى الْعِلْمِ) من الخِصالِ الجميلةِ؛ وذلكَ (كَنَجْدَةٍ) بفتحِ النُّونِ علَى المشهورِ، وهيَ الشَّجاعةُ، كاشتهارِ عمرِو بنِ مَعدِي كَرِبَ بهَا، (وَبِرّ) بالكسرِ، أي: الخيرِ، والفضلِ، وكاشتهارِ مالكِ بنِ دينارٍ بالزُّهدِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)