90 … أَجِبْ بِأَنَّ مُسْلِمًا فِيهِ شَرَطْ … مَا صَحَّ فَامْنَعْ أَنْ لِذِي الحُسْنِ يُحَطْ
91 … فِإِنْ يُقَلْ: فِي السُّنَنِ الصِّحَاحُ مَعْ … ضَعِيفِهَا وَالبَغَوِيُّ قَدْ جَمَعْ
92 … مَصَابِحًا وَجَعَلَ الحِسَانَ مَا … فِي سُنَنٍ قُلْنَا: اصْطِلاحٌ يُنْتَمَى
93 … يَرْوِي أَبُو دَاوُدَ أَقْوَى مَا وَجَدْ … ثُمَّ الضَّعِيفَ حَيْثُ غَيْرَهُ فَقَدْ
94 … وَالنَّسَئِي مَنْ لَمْ يَكُونُوا اتَّفَقُوا … تَرْكًا لَهُ وَالآخِرُونَ ألْحَقُوا
95 … بِالْخَمْسَةِ ابْنَ مَاجَهٍ، قِيلَ: وَمَنْ … مَازَ بِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُ وَهَنْ
96 … تَساهَلَ الَّذِي عَلَيْهَا أَطْلَقَا … صَحِيحَةً وَالدَّارِمِيْ وَالْمُنْتَقَى
97 … وَدُونَهَا مَسَانِدٌ وَالْمُعْتَلِيْ … مِنْهَا الَّذِي لِأَحْمَدٍ وَالحَنْظَلِيْ
مَسْأَلَةٌ
98 … الحُكْمُ بِالصِّحَّةِ وَالحُسْنِ عَلَى … مَتْنٍ رَواهُ التِّرْمِذِيْ، وَاسْتَشْكَلا
99 … فَقِيلَ: يعْنِي اللُّغَوِي وَيَلْزَمُ … وَصْفُ الضَّعِيفِ وَهْوَ نُكْرٌ لَهُمُ
100 … وَقِيلَ: بِاعْتِبَارِ تَعْدَادِ السَّنَدْ … وَفِيهِ شَيْءٌ حَيْثُ وَصْفُ مَا انْفَرَدْ
101 … وَقِيلَ: مَا تَلْقَاهُ يَحْوِي العُلْيَا … فَذَاكَ حَاوٍ أَبَدًا لِلدُّنْيَا
102 … كُلُّ صَحِيحٍ حَسَنٌ لا يَنْعَكِسْ … وَقِيلَ: هَذَا حَيِثُ رَأْيٌ يَلْتَبِسْ
103 … وَصَاحِبُ النُّخْبَةِ: ذَا إِنِ انْفَرَدْ … إِسْنَادُهُ، وَالثَّانِ حَيْثُ ذُو عَدَدْ
104 … وَقَدْ بَدَا لِي فِيهِ مَعْنَيَانِ … لَمْ يُوجَدَا لأَهْلِ هَذَا الشَّانِ
91 … فِإِنْ يُقَلْ: فِي السُّنَنِ الصِّحَاحُ مَعْ … ضَعِيفِهَا وَالبَغَوِيُّ قَدْ جَمَعْ
92 … مَصَابِحًا وَجَعَلَ الحِسَانَ مَا … فِي سُنَنٍ قُلْنَا: اصْطِلاحٌ يُنْتَمَى
93 … يَرْوِي أَبُو دَاوُدَ أَقْوَى مَا وَجَدْ … ثُمَّ الضَّعِيفَ حَيْثُ غَيْرَهُ فَقَدْ
94 … وَالنَّسَئِي مَنْ لَمْ يَكُونُوا اتَّفَقُوا … تَرْكًا لَهُ وَالآخِرُونَ ألْحَقُوا
95 … بِالْخَمْسَةِ ابْنَ مَاجَهٍ، قِيلَ: وَمَنْ … مَازَ بِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُ وَهَنْ
96 … تَساهَلَ الَّذِي عَلَيْهَا أَطْلَقَا … صَحِيحَةً وَالدَّارِمِيْ وَالْمُنْتَقَى
97 … وَدُونَهَا مَسَانِدٌ وَالْمُعْتَلِيْ … مِنْهَا الَّذِي لِأَحْمَدٍ وَالحَنْظَلِيْ
مَسْأَلَةٌ
98 … الحُكْمُ بِالصِّحَّةِ وَالحُسْنِ عَلَى … مَتْنٍ رَواهُ التِّرْمِذِيْ، وَاسْتَشْكَلا
99 … فَقِيلَ: يعْنِي اللُّغَوِي وَيَلْزَمُ … وَصْفُ الضَّعِيفِ وَهْوَ نُكْرٌ لَهُمُ
100 … وَقِيلَ: بِاعْتِبَارِ تَعْدَادِ السَّنَدْ … وَفِيهِ شَيْءٌ حَيْثُ وَصْفُ مَا انْفَرَدْ
101 … وَقِيلَ: مَا تَلْقَاهُ يَحْوِي العُلْيَا … فَذَاكَ حَاوٍ أَبَدًا لِلدُّنْيَا
102 … كُلُّ صَحِيحٍ حَسَنٌ لا يَنْعَكِسْ … وَقِيلَ: هَذَا حَيِثُ رَأْيٌ يَلْتَبِسْ
103 … وَصَاحِبُ النُّخْبَةِ: ذَا إِنِ انْفَرَدْ … إِسْنَادُهُ، وَالثَّانِ حَيْثُ ذُو عَدَدْ
104 … وَقَدْ بَدَا لِي فِيهِ مَعْنَيَانِ … لَمْ يُوجَدَا لأَهْلِ هَذَا الشَّانِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)