مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاءِ
وهو النَّوعُ السَّابعُ والثمانون من أنواعِ علومِ الحديثِ:
938 - مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالْمُضَعَّفِ … أَجَلُّ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ فَاعْرِفِ
939 - بِهِ الصَّحِيحَ وَالسَّقِيمَ [وَارْجِعِ … لِكُتُبٍ تُوضَعُ فِيهَا وَاتْبَعِ]
[938] (مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ) منَ الرواةِ (وَالْمُضَعَّفِ) منهم (أَجَلُّ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ) أي: من أعظمِ وأنفعِ أنواعِ علومِ الحديثِ (فَاعْرِفِ) أيُّها المُحدِّثُ.
[939] (بِهِ) أي: بسببِ معرفةِ هذا النوعِ (الصَّحِيحَ) منَ الحديثِ (وَالسَّقِيمَ) منه، (وَارْجِعِ) فيه (لِكُتُبٍ تُوضَعُ فِيهَا) أي: في معرفةِ الثقاتِ والضعفاءِ، (وَ) بعدُ (اتْبَعِ) ما يترجَّحُ لديك منها.
وهو النَّوعُ السَّابعُ والثمانون من أنواعِ علومِ الحديثِ:
938 - مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالْمُضَعَّفِ … أَجَلُّ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ فَاعْرِفِ
939 - بِهِ الصَّحِيحَ وَالسَّقِيمَ [وَارْجِعِ … لِكُتُبٍ تُوضَعُ فِيهَا وَاتْبَعِ]
[938] (مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ) منَ الرواةِ (وَالْمُضَعَّفِ) منهم (أَجَلُّ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ) أي: من أعظمِ وأنفعِ أنواعِ علومِ الحديثِ (فَاعْرِفِ) أيُّها المُحدِّثُ.
[939] (بِهِ) أي: بسببِ معرفةِ هذا النوعِ (الصَّحِيحَ) منَ الحديثِ (وَالسَّقِيمَ) منه، (وَارْجِعِ) فيه (لِكُتُبٍ تُوضَعُ فِيهَا) أي: في معرفةِ الثقاتِ والضعفاءِ، (وَ) بعدُ (اتْبَعِ) ما يترجَّحُ لديك منها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 569)