منْ لَمْ يَروِ إِلا عَنْ وَاحِدٍ
761 … وَمِنْهُمُ مَنْ لَيْسَ يَرْوِي إِلَّا … عَنْ وَاحِدٍ وَهْوَ ظَرِيفٌ جَلَّا
762 … كَابْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ عَنْ أَوْزَاعِي … وَعَنْ عَلِيْ عَاصِمُ فِي الأَتْبَاعِ
763 … وَابْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنِ الْحَبْرِ وَمَا … عَنْهُ سِوَى الزُّهْرِيِّ فَرْدٌ بِهِمَا
مَنْ أُسْنِدَ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ
الذِينَ مَاتُوا فِي حَيَاتِهِ صلى الله عليه وسلم
764 … وَاعْنَ بِمَنْ قَدْ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ … مَعْ كَوْنِهِ قَدْ مَاتَ فِي حَيَاتِهِ
765 … يُدْرَى بِهِ الإِرْسَالُ نَحْوُ جَعْفَرِ … وَحَمْزَةٍ خَدِيجَةٍ فِي أُخَرِ
منْ ذُكِرَ بِنُعُوتٍ مُتَعَدِّدَةٍ
766 … وَأَلَّفَ الأَزْدِيُّ فِيمَنْ وُصِفَا … بِغَيْرِ مَا وَصْفٍ إِرَادَةَ الْخَفَا
767 … وَهْوَ عَوِيصٌ عِلْمُهُ نَفِيسُ … يُعْرَفُ مِنْ إِدْرَاكِهِ التَّدْلِيسُ
768 … مِثَالُهُ: مُحَمَّدُ الْمَصْلُوبُ … خَمْسِينَ وَجْهًا اسْمُهُ مَقْلُوبُ
أَفْرَادُ العَلَمِ
769 … وَالْبَرْذَعِيْ صَنَّفَ أَفْرَادَ الْعَلَمْ … أَسْمَاءً أَوْ أَلْقَابًا اوْ كُنًى تُضَمّْ
770 … كَأَجْمَدٍ وَكَجُبَيْبٍ سَنْدَرِ … وَشَكَلٍ صُنَابِحِ بْنِ الأَعْسَرِ
761 … وَمِنْهُمُ مَنْ لَيْسَ يَرْوِي إِلَّا … عَنْ وَاحِدٍ وَهْوَ ظَرِيفٌ جَلَّا
762 … كَابْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ عَنْ أَوْزَاعِي … وَعَنْ عَلِيْ عَاصِمُ فِي الأَتْبَاعِ
763 … وَابْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنِ الْحَبْرِ وَمَا … عَنْهُ سِوَى الزُّهْرِيِّ فَرْدٌ بِهِمَا
مَنْ أُسْنِدَ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ
الذِينَ مَاتُوا فِي حَيَاتِهِ صلى الله عليه وسلم
764 … وَاعْنَ بِمَنْ قَدْ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ … مَعْ كَوْنِهِ قَدْ مَاتَ فِي حَيَاتِهِ
765 … يُدْرَى بِهِ الإِرْسَالُ نَحْوُ جَعْفَرِ … وَحَمْزَةٍ خَدِيجَةٍ فِي أُخَرِ
منْ ذُكِرَ بِنُعُوتٍ مُتَعَدِّدَةٍ
766 … وَأَلَّفَ الأَزْدِيُّ فِيمَنْ وُصِفَا … بِغَيْرِ مَا وَصْفٍ إِرَادَةَ الْخَفَا
767 … وَهْوَ عَوِيصٌ عِلْمُهُ نَفِيسُ … يُعْرَفُ مِنْ إِدْرَاكِهِ التَّدْلِيسُ
768 … مِثَالُهُ: مُحَمَّدُ الْمَصْلُوبُ … خَمْسِينَ وَجْهًا اسْمُهُ مَقْلُوبُ
أَفْرَادُ العَلَمِ
769 … وَالْبَرْذَعِيْ صَنَّفَ أَفْرَادَ الْعَلَمْ … أَسْمَاءً أَوْ أَلْقَابًا اوْ كُنًى تُضَمّْ
770 … كَأَجْمَدٍ وَكَجُبَيْبٍ سَنْدَرِ … وَشَكَلٍ صُنَابِحِ بْنِ الأَعْسَرِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)