5 - واللهُ يُجْرِيْ سابِغَ الإِحْسانِ … لِيْ وَلَهُ ولِذَوِيْ الإِيْمَانِ
[5] (واللهُ) عز وجل، مبتدأٌ، خبَرُه (يُجْرِيْ) منَ الإِجراءِ (سابِغَ الإِحْسانِ) أي: الإِحسانِ السابغِ (لِيْ) بدَأ بنفسِه لأنَّه السُّنَّةُ، (وَلَهُ) أي: للعِراقيِّ رحمه الله (ولِذَوِيْ) أي: أصحابِ (الإِيْمَانِ) أيِ: التَّصديقِ الجازمِ بكُلِّ ما عُلِمَ مجيئُه صلى الله عليه وسلم بِه بالضَّرورةِ؛ إجمالًا في الإجماليِّ، وتفصيلًا في التفصيليِّ.
[5] (واللهُ) عز وجل، مبتدأٌ، خبَرُه (يُجْرِيْ) منَ الإِجراءِ (سابِغَ الإِحْسانِ) أي: الإِحسانِ السابغِ (لِيْ) بدَأ بنفسِه لأنَّه السُّنَّةُ، (وَلَهُ) أي: للعِراقيِّ رحمه الله (ولِذَوِيْ) أي: أصحابِ (الإِيْمَانِ) أيِ: التَّصديقِ الجازمِ بكُلِّ ما عُلِمَ مجيئُه صلى الله عليه وسلم بِه بالضَّرورةِ؛ إجمالًا في الإجماليِّ، وتفصيلًا في التفصيليِّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)