يدخله الصدق والكذب)
بمعنى أنه محتمل لهما لا أنهما يدخلانه جميعا واحتماله لهما بالنظر إلى ذاته أي من حيث انه خبر كقولك قام زيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)