وفي القرآن المحكم، والمتشابه.
وليس فيه ما لا معنى له.
وفيه ما لا يفهم معناه إلا الله تعالى.
ولا يجوز تفسيره برأي واجتهاد، ولا بمقتضى اللغة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)