‌‌ثانيًا: (الكفيل):
قال الجوهري رحمه الله: «الكِفْل: الضعف، قال تَعَالَى: {يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الحديد: 28]، ويقال: إنه النصيب، وذو الكفل: اسم نبى من الانبياء عليهم السلام، وهو من الكفالة … والكفيل: الضامن، يقال: كفلت به كفالة، وكفلت عنه بالمال لغريمه … وكفلته إياه فكفل هو به كفلًا وكفولًا، والتكفيل مثله، وتكفل بدينه تكفلًا، والكافل: الذي يكفل إنسانًا يعوله، ومنه قوله تَعَالَى: {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} [آل عمران: 37]، وذكر الأخفش أنه قرئ أيضًا: (وكفلها) بكسر الفاء»(1).
قال ابن فارس رحمه الله: «(كفل) الكاف والفاء واللام أصل صحيح يدل على تضمن الشيء للشيء … ومن الباب- وهو يصحح القياس الذي ذكرناه- الكفيل، وهو الضامن، تقول: كفل به يكفل كفالة، والكافل: الذي يكفل إنسانًا يعوله، قال الله جل جلاله: {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} [آل عمران: 37]، وأكفلته المال: ضمنته إياه … »(2).

‌‌ثالثًا: (الكافي):
قال الجوهري رحمه الله: «(كفى) كفاه مؤنته كفاية … وكفاك الشيء يكفيك، واكتفيت به.
واستكفيته الشيء فكفانيه، وكافيته من المكافأة، ورجوت مكافأتك، أي: كفايتك … وكفيك بتسكين الفاء، أي: حسبك»(3).--------------------------------------------
(1) الصحاح (5/ 1810).
(2) مقاييس اللغة (5/ 187).
(3) الصحاح (6/ 2475).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 511)