ثانيًا: (الديَّان):
قال الجوهري رحمه الله: «الدَّيْنُ: واحد الديون، تقول: دِنْتُ الرجل أقرضته، فهو مدينٌ ومَدْيونٌ … والدينُ بالكسر: العادة والشأن … والدينُ: الجزاء والمكافأة، يقال: دانَهُ دينًا، أي: جازاه، يقال: (كَمَا تَدِينُ تُدانُ)(1)، أي: كما تُجازِي تُجازَى، أي: تُجازى بفعلك وبحسب ما عملت، وقوله تَعَالَى: {أَإِنَّا لَمَدِينُونَ} [الصافات: 53] أي: مجزيُّون محاسَبون، ومنه: الدَيَّانُ في صفة الله تَعَالَى … »(2).
قال ابن فارس رحمه الله: «(دين) الدال والياء والنون أصل واحد، إليه يرجع فروعه كلها:
ومنه: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، أي: يوم الحكم، وقال قوم: الحساب والجزاء، وأي ذلك كان فهو أمر ينقاد له …
ومن هذا الباب الدَّيْنُ، يقال: دَايَنْتُ فلانا، إذا عاملته دَيْنًا، إما أخذًا وإما إعطاء»(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات، رقم الحديث: (132)، حكم الألباني: ضعيف، السلسلة الضعيفة، رقم الحديث: (1576).
(2) الصحاح (5/ 2117).
(3) مقاييس اللغة (2/ 319).
قال الجوهري رحمه الله: «الدَّيْنُ: واحد الديون، تقول: دِنْتُ الرجل أقرضته، فهو مدينٌ ومَدْيونٌ … والدينُ بالكسر: العادة والشأن … والدينُ: الجزاء والمكافأة، يقال: دانَهُ دينًا، أي: جازاه، يقال: (كَمَا تَدِينُ تُدانُ)(1)، أي: كما تُجازِي تُجازَى، أي: تُجازى بفعلك وبحسب ما عملت، وقوله تَعَالَى: {أَإِنَّا لَمَدِينُونَ} [الصافات: 53] أي: مجزيُّون محاسَبون، ومنه: الدَيَّانُ في صفة الله تَعَالَى … »(2).
قال ابن فارس رحمه الله: «(دين) الدال والياء والنون أصل واحد، إليه يرجع فروعه كلها:
ومنه: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، أي: يوم الحكم، وقال قوم: الحساب والجزاء، وأي ذلك كان فهو أمر ينقاد له …
ومن هذا الباب الدَّيْنُ، يقال: دَايَنْتُ فلانا، إذا عاملته دَيْنًا، إما أخذًا وإما إعطاء»(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات، رقم الحديث: (132)، حكم الألباني: ضعيف، السلسلة الضعيفة، رقم الحديث: (1576).
(2) الصحاح (5/ 2117).
(3) مقاييس اللغة (2/ 319).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 25)