ولكنه يجزي بالخير خيرًا، وبالشر شرًّا»(1).
من الأقوال في المعنى الأول والثاني:
قال الخطابي رحمه الله: «(الديان): وهو المجازي، يقال: دنت الرجل؛ إذا جزيته، أدينه، والدين: الجزاء … والديان أيضًا: الحاكم، ويقال: من ديان أرضكم؟ أي: من الحاكم بها؟»(2).
اقتران اسم الله (الحسيب) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ في القرآن الكريم:
لم يقترن اسم الله (الحسيب) بغيره من الأسماء.

‌‌الآثار المسلكية للإيمان باسم الله (الحسيب - الديان):
‌‌الأثر الأول: إثبات ما يتضمنه اسم الله (الحسيب- الديان) من صفاته سُبْحَانَهُ:
اسم الله (الحسيب- الديان) يقتضي إثبات جملة من الصفات لله عز وجل، والتي منها:
أ- الكفاية:
فهو جل جلاله الحسيب الكافي، الذي كفى خلقه ما أهمهم من أمور دينهم ودنياهم، فيسر لهم كل ما يحتاجونه من الطعام، والشراب، واللباس، والمركب،--------------------------------------------
(1) المنهاج في شعب الإيمان (1/ 206).
(2) شأن الدعاء (1/ 105).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 32)