الأثر السادس: الأسباب المحصلة لحفظ الحفيظ:
شرع الله أسبابًا تعين العبد على الفوز بحفظه تبارك وتعالى، ومن ذلك:
1 - الصلاح والتقوى:
فكلما كان العبد أكثر صلاحًا وتقوى، كلما كان أقرب إلى حفظ الله تَعَالَى، وكلما كان محافظًا على حدوده، مجتنبًا لمحارمه؛ كان بحفظه أحظى، كما قال صلى الله عليه وسلم: «احْفَظِ الله يَحْفَظْكَ»(1).
قال ابن رجب رحمه الله: «متى كان العبد مشتغلًا بطاعة الله، فإن الله يحفظه في تلك الحال، وفي مسند الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ امْرَأَةً كَانَتْ فِيهِ فَخَرَجَتْ فِي سَرِيَّةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَتَرَكَتْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ عَنْزًا لَهَا وَصِيصِيَتَهَا، كَانَتْ تَنْسِجُ بِهَا، قَالَ: فَفَقَدَتْ عَنْزًا مِنْ غَنَمِهَا وَصِيصِيَتَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ قَدْ ضَمِنْتَ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِكَ أَنْ تَحْفَظَ عَلَيْهِ، وَإِنِّي قَدْ فَقَدْتُ عَنْزًا مِنْ غَنَمِي وَصِيصِيَتِي، وَإِنِّي أَنْشُدُكَ عَنْزِي وَصِيصِيَتِي، قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ شِدَّةَ مُنَاشَدَتِهَا لِرَبِّهَا تبارك وتعالى، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَأَصْبَحَتْ عَنْزُهَا وَمِثْلُهَا، وَصِيصِيَتُهَا وَمِثْلُهَا»(2)»(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (2713)، والترمذي، رقم الحديث: (2516)، حكم الألباني: صحيح، مشكاة المصابيح، رقم الحديث: (5302).
(2) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (20664)، حكم الألباني: صحيح، السلسلة الصحيحة، رقم الحديث: (2935).
(3) جامع العلوم والحكم (2/ 555).
شرع الله أسبابًا تعين العبد على الفوز بحفظه تبارك وتعالى، ومن ذلك:
1 - الصلاح والتقوى:
فكلما كان العبد أكثر صلاحًا وتقوى، كلما كان أقرب إلى حفظ الله تَعَالَى، وكلما كان محافظًا على حدوده، مجتنبًا لمحارمه؛ كان بحفظه أحظى، كما قال صلى الله عليه وسلم: «احْفَظِ الله يَحْفَظْكَ»(1).
قال ابن رجب رحمه الله: «متى كان العبد مشتغلًا بطاعة الله، فإن الله يحفظه في تلك الحال، وفي مسند الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ امْرَأَةً كَانَتْ فِيهِ فَخَرَجَتْ فِي سَرِيَّةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَتَرَكَتْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ عَنْزًا لَهَا وَصِيصِيَتَهَا، كَانَتْ تَنْسِجُ بِهَا، قَالَ: فَفَقَدَتْ عَنْزًا مِنْ غَنَمِهَا وَصِيصِيَتَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ قَدْ ضَمِنْتَ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِكَ أَنْ تَحْفَظَ عَلَيْهِ، وَإِنِّي قَدْ فَقَدْتُ عَنْزًا مِنْ غَنَمِي وَصِيصِيَتِي، وَإِنِّي أَنْشُدُكَ عَنْزِي وَصِيصِيَتِي، قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ شِدَّةَ مُنَاشَدَتِهَا لِرَبِّهَا تبارك وتعالى، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَأَصْبَحَتْ عَنْزُهَا وَمِثْلُهَا، وَصِيصِيَتُهَا وَمِثْلُهَا»(2)»(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (2713)، والترمذي، رقم الحديث: (2516)، حكم الألباني: صحيح، مشكاة المصابيح، رقم الحديث: (5302).
(2) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (20664)، حكم الألباني: صحيح، السلسلة الصحيحة، رقم الحديث: (2935).
(3) جامع العلوم والحكم (2/ 555).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 83)