ذُو الفضلِ جل جلاله-
المعنى اللغوي:
قال الجوهري رحمه الله: «الفضل والفضيلة: خلاف النقص والنقيصة، والإفضال: الإحسان»(1).
قال ابن فارس رحمه الله: «(الفاء والضاد واللام) أصل صحيح يدل على زيادة في شيء، من ذلك: الفَضل: الزيادة والخير، والإفضال: الإحسان»(2).
ورود اسم الله (ذي الفضل) في القرآن الكريم:
ورد اسمه سُبْحَانَهُ (ذو الفضل) في كتاب الله اثنتي عشرة مرة، ومن وروده ما يلي:
قول الله عز وجل: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة: 105]
قوله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الأنفال: 29]--------------------------------------------
(1) الصحاح (5/ 69).
(2) مقاييس اللغة (4/ 508).
المعنى اللغوي:
قال الجوهري رحمه الله: «الفضل والفضيلة: خلاف النقص والنقيصة، والإفضال: الإحسان»(1).
قال ابن فارس رحمه الله: «(الفاء والضاد واللام) أصل صحيح يدل على زيادة في شيء، من ذلك: الفَضل: الزيادة والخير، والإفضال: الإحسان»(2).
ورود اسم الله (ذي الفضل) في القرآن الكريم:
ورد اسمه سُبْحَانَهُ (ذو الفضل) في كتاب الله اثنتي عشرة مرة، ومن وروده ما يلي:
قول الله عز وجل: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة: 105]
قوله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الأنفال: 29]--------------------------------------------
(1) الصحاح (5/ 69).
(2) مقاييس اللغة (4/ 508).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 93)