قول الله تَعَالَى عن نبيه يحي بن زكريا عليهما السلام: {فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ} [آل عمران: 39]، قال ابن الأنباري رحمه الله: «إن قال قائل: كيف سمَّى الله عز وجل يحيى سيدًا وحصورًا، والسيد هو الله؛ إذ كان مالك الخلق أجمعين، ولا مالك لهم سواه؟ قيل له: لم يُرد بالسيد هنا المالك، إنما أراد الرئيس والإمام في الخير، كما تقول العرب: فلان سيدنا، أي: رئيسنا والذي نُعظِّمه»(1).
قول الله تَعَالَى: {وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يوسف: 25] فسمى الزوج بالسيد.
القول الثاني: التحريم، واستدلوا بعدد من الأدلة منها:
حديث أبي نضرة عن مطرف، قال: قال أبي: «انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: أَنْتَ سَيِّدُنَا، قَالَ: السَّيِّدُ اللهُ، قَالُوا: وَأَفْضَلُنَا فَضْلًا وَأَعْظَمُنَا طَوْلًا، فَقَالَ: قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَوْ بَعْضِ قَوْلِكُمْ لَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ»(2).
القول الثالث: الكراهة، واستدلوا بعدة أدلة منها:
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قالوا له: «أَنْتَ سَيِّدُنَا»، قال لهم: «السَّيِّدُ اللهُ»(3)، مع أنه صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد آدم، وقوله هذا يدل على الكراهة--------------------------------------------
(1) اللسان (3/ 2145).
(2) سبق تخريجه.
(3) سبق تخريجه.
قول الله تَعَالَى: {وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يوسف: 25] فسمى الزوج بالسيد.
القول الثاني: التحريم، واستدلوا بعدد من الأدلة منها:
حديث أبي نضرة عن مطرف، قال: قال أبي: «انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: أَنْتَ سَيِّدُنَا، قَالَ: السَّيِّدُ اللهُ، قَالُوا: وَأَفْضَلُنَا فَضْلًا وَأَعْظَمُنَا طَوْلًا، فَقَالَ: قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَوْ بَعْضِ قَوْلِكُمْ لَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ»(2).
القول الثالث: الكراهة، واستدلوا بعدة أدلة منها:
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قالوا له: «أَنْتَ سَيِّدُنَا»، قال لهم: «السَّيِّدُ اللهُ»(3)، مع أنه صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد آدم، وقوله هذا يدل على الكراهة--------------------------------------------
(1) اللسان (3/ 2145).
(2) سبق تخريجه.
(3) سبق تخريجه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 422)