النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله: «وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الْجَارُ؛ جَارٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، قَالُو: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا بَوَائِقُهُ؟ قَالَ: شَرُّهُ»(1)، وفي رواية لمسلم: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ»(2)، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا، قَالَ: هِيَ فِي النَّارِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلَاتِهَا وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالْأَثْوَارِ مِنَ الْأَقِطِ وَلَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا، قَالَ: هِيَ فِي الْجَنَّةِ»(3).
هـ- الإحسان إلى الصاحب، قال تَعَالَى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} [النساء: 36]، قال زيد بن أسلم رضي الله عنه: «هو جليسك في الحضر، ورفيقك في السفر»(4).
والإحسان إليه يكون بمساعدته في أمر دينه ودنياه، وبذل النصح له، والوفاء معه في اليسر والعسر، والمنشط والمكره، ونحو ذلك.
و- الإحسان إلى عموم الناس، فعن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (7878).
(2) أخرجه مسلم، رقم الحديث: (46).
(3) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (9758)، وابن حبان، رقم الحديث: (5764)، والبخاري في الأدب المفرد، رقم الحديث: (119)، والبزار، رقم الحديث: (1902 - كشف الأستار).
(4) تفسير ابن كثير (2/ 300).
هـ- الإحسان إلى الصاحب، قال تَعَالَى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} [النساء: 36]، قال زيد بن أسلم رضي الله عنه: «هو جليسك في الحضر، ورفيقك في السفر»(4).
والإحسان إليه يكون بمساعدته في أمر دينه ودنياه، وبذل النصح له، والوفاء معه في اليسر والعسر، والمنشط والمكره، ونحو ذلك.
و- الإحسان إلى عموم الناس، فعن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (7878).
(2) أخرجه مسلم، رقم الحديث: (46).
(3) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (9758)، وابن حبان، رقم الحديث: (5764)، والبخاري في الأدب المفرد، رقم الحديث: (119)، والبزار، رقم الحديث: (1902 - كشف الأستار).
(4) تفسير ابن كثير (2/ 300).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 510)