الخلائق أرزاقها وأوصلها إليهم»(1).
قال السعدي رحمه الله: «(الرزاق) لجميع عباده، فما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها»(2).
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
وَكَذَلِكَ الرَّزَّاقُ مِنْ أَسْمَائِهِ … والرِّزْقُ مِنْ أَفْعَالِهِ نَوْعَانِ
رِزْقٌ عَلَى يَدِ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ … نَوْعَانِ- أَيْضًا- ذَانِ مَعْرُوفَانِ
رِزْقُ القُلُوبِ العِلْم والإِيَمان … والرِّزْقُ الُمعَدُّ لِهَذِهِ الأَبْدَانِ
هَذَا هُوَ الرِّزْقُ الحَلَالُ وَرَبُّنَا … رَزَّاقُهُ والفَضْلُ لِلْمَنَّانِ
والثَّاني سَوْقُ القُوتِ لِلْأَعْضَاءِ فِي … تِلْكَ المَجَارِي سَوْقُهُ بِوَزَانِ
هَذَا يَكُونُ مِنَ الحَلَالِ كَمَا يَكُو … نُ مِنَ الحَرامِ كِلَاهُمَا رِزْقَانِ
واللهُ رَازِقُهُ بِهَذا الاعْتِبَا … رِ وَلَيْسَ بِالإِطْلَاقِ دُونَ بَيَانِ(3)--------------------------------------------
(1) النهاية (2/ 219).
(2) تفسير السعدي (ص: 947).
(3) النونية، لابن القيم (ص 211).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 441)