من كان.
4 - قدرة المخلوق محدودة ببعض الأشياء دون بعض، بخلاف قدرة الله عز وجل، فقدرته عامة لكل شيء، قال تَعَالَى: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا} [الكهف: 45].
5 - قدرة المخلوق فانية، ومهددة بالزوال، بخلاف قدرة الله عز وجل، فقدرته دائمة مستمرة لا زوال لها ولا نهاية.
فإذا علم العبد هذا خضع لله عز وجل، ولم يغتر بقدرته أو يستقل بها في أموره، بل يشعر دومًا بحاجته وفقره لقدرة الله عز وجل، كما جاء في دعاء الاستخارة: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ»(1).
وهذا الشعور يثمر الاستعانة بالله عز وجل، وتمام الالتجاء إليه، كما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عباس رضي الله عنهما والأمة من وراءه بذلك، فقال: «يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ، احْفَظِ الله يَحْفَظْكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ الله، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ»(2).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ،--------------------------------------------
(1) سبق تخريجه.
(2) أخرجه الترمذي واللفظ له، رقم الحديث: (2516)، والحاكم، رقم الحديث: (6360)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن الترمذي، رقم الحديث: (2516).
4 - قدرة المخلوق محدودة ببعض الأشياء دون بعض، بخلاف قدرة الله عز وجل، فقدرته عامة لكل شيء، قال تَعَالَى: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا} [الكهف: 45].
5 - قدرة المخلوق فانية، ومهددة بالزوال، بخلاف قدرة الله عز وجل، فقدرته دائمة مستمرة لا زوال لها ولا نهاية.
فإذا علم العبد هذا خضع لله عز وجل، ولم يغتر بقدرته أو يستقل بها في أموره، بل يشعر دومًا بحاجته وفقره لقدرة الله عز وجل، كما جاء في دعاء الاستخارة: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ»(1).
وهذا الشعور يثمر الاستعانة بالله عز وجل، وتمام الالتجاء إليه، كما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عباس رضي الله عنهما والأمة من وراءه بذلك، فقال: «يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ، احْفَظِ الله يَحْفَظْكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ الله، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ»(2).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ،--------------------------------------------
(1) سبق تخريجه.
(2) أخرجه الترمذي واللفظ له، رقم الحديث: (2516)، والحاكم، رقم الحديث: (6360)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن الترمذي، رقم الحديث: (2516).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 171)