يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَ الله بِالِاسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ»(1).
حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْن: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]، وفاتحة سورة آل عمران: {الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 1 - 2]».(2)
حديث أنس رضي الله عنه قال: «كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَلْقَةِ وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ جَلَسَ وَتَشَهَّدَ ثُمَّ دَعَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ، بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ النبي صلى الله عليه وسلم: أَتَدْرُوْنَ بِمَا دَعَا؟ قالوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فقال: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا الله بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى»(3).
وقال بالثاني: أن اسم الله الأعظم: (الحي القيوم): بعض أهل العلم، منهم: شيخ الإسلام ابن تيمية(4)، وابن القيم(5)، وابن عثيمين(6) رحمهم الله.--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (23508)، وأبو داود، رقم الحديث: (1493). حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن أبي داود، رقم الحديث: (1493).
(2) أخرجه ابن ماجه، رقم الحديث: (3855)، وأبو داود، رقم الحديث: (1496)، حكم الألباني: حسن، صحيح وضعيف سنن أبي داود، رقم الحديث: (1496).
(3) أخرجه أحمد واللفظ له، رقم الحديث: (12806)، وأبو داود، رقم الحديث: (1495)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن أبي داود، رقم الحديث: (1495).
(4) ينظر: مجموع الفتاوى (18/ 311).
(5) ينظر: زاد المعاد (4/ 185).
(6) ينظر: تفسير العثيمين (3/ 258).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 313)