تمسك برأيه خصوصا أن فيه رحمة برجل من الناس وإن كان منافقا وكان صلى الله عليه وسلم مطبوعا على الرحمة {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٩٩)