ويريد بالسور المكية باتفاق ما عدا ذلك وهي اثنتان وثمانون سورة. وإلى هذا القسم المكي يشير في منظومته بقوله:
وما سوى ذاك مكي تنزله … فلا تكن من خلاف الناس في حصر
فليس كل خلاف جاء معتبرا … إلا خلاف له حظ من النظر
وقد جرى هذا البيت مجرى الأمثال عند أهل العلم.
وما سوى ذاك مكي تنزله … فلا تكن من خلاف الناس في حصر
فليس كل خلاف جاء معتبرا … إلا خلاف له حظ من النظر
وقد جرى هذا البيت مجرى الأمثال عند أهل العلم.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩٩)