أبو النضر، عن سعيد الجُمحي، عن عبيد الله قال فيه: من المسلمين، والعُمري يقول: من المسلمين"(1).
وقريب منها الرواية التي ذكرها ابن رجب(2) عن أحمد أنه قال: "كنت أتهيب حديث مالك: "من المسلمين" يعني حتى وجده من حديث العمريين، قيل له: أمحفوظ هو عندك "من المسلمين"؟ قال: نعم".
قال ابن رجب: وهذه الرواية تدل على توقفه في زيادة واحد من الثقات ولو كان مثل مالك حتى يتابع على تلك الزيادة، وتدل على أن متابعة مثل العمري لمالك مما يقوي رواية مالك ويزيل عن حديثه الشذوذ والإنكار. ا. هـ(3).
وذكر أحمد اثنين ممن تابع مالكاً على ذكر هذه الزيادة، وقد وردت من طريق عدد من الرواة عن نافع، منهم: عمر بن نافع العدوي مولاهم(4)، وحديثه عند البخاري(5)، وابن حبان(6)؛ والضحاك بن عثمان(7)، وحديثه عند مسلم(8)، وابن خزيمة(9)، وابن حبان(10)؛ وكثير بن فرقَد(11)، وحديثه عند--------------------------------------------
(1) مسائل الإمام أحمد ـ برواية أبي داود ص 431 رقم 1993.
(2) شرح علل الترمذي 2/ 632.
(3) الموضع نفسه.
(4) قال أحمد هو من أوثق ولد نافع. ووثقه النسائي وغيره تهذيب الكمال 21/ 513.
(5) صحيح البخاري 3/ 367 ح 1503 - مع فتح الباري.
(6) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان 8/ 96 ح 3303.
(7) وثقه أحمد، وابن معين، وأبو داود. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به وهو صدوق. وقال ابن حجر: صدوق يهم تهذيب الكمال 13/ 273 - 274، تقريب التهذيب 2989.
(8) صحيح مسلم 2/ 678 ح 16.
(9) صحيح ابن خزيمة 4/ 83 ح 2398.
(10) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان 8/ 95 ح 3302.
(11) وثقه ابن معين، وقال عنه أبو حاتم: صالح كان ثبتاً تهذيب الكمال 24/ 145.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 832)