وعلي بن المديني(1) عن ابن عيينة. ورواه أبو داود(2) من طرق عن ابن عيينة، بعضها تذكر زيادة قول سفيان عن معمر، وبعضها لا تذكرها، وبعضهم يسندها إلى الزهري عن أبي هريرة(3).
ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري فانتهى حديثه إلى قوله: «ما لي أُنازَعُ القرآن». أخرجه أحمد(4).
فاستدل الإمام أحمد بهذه الرواية وبرواية ابن عيينة على أن قوله: «فانتهى الناس عن القراءة»، قول الزهري مدرج في الحديث.
وممن روى الحديث بمثل رواية عبد الرحمن بن إسحاق بدون اللفظة المدرجة الليث بن سعد(5)، وعبد الملك بن جريج(6).
ويؤيد أن هذه اللفظة مدرجة من قول الزهري ما رواه الأوزعي ففصل كلام الزهري من الحديث بفصل ظاهر، فذكر الحديث إلى قوله: «ما لي أُنازَعُ القرآن»، ثم قال: «قال الزهري: فانتهى الناس فلم يكونوا يقرؤون معه».(7)، لكنه وهِم في--------------------------------------------
(1) حديثه عند البيهقي (السنن الكبرى 2/ 157).
(2) السنن (1/ 517 ح 827)
(3) قال البخاري: والصحيح أنه قول الزهري، ومما استدل به على ذلك أن المعروف عن أبي هريرة أنه كان يأمر بالقراءة (انظر: الكنى للبخاري ص 38؛ التاريخ الأوسط 1/ 312).
(4) المسند (16/ 213 ح 10318).
(5) أخرج حديثه ابن حبان (الإحسان 5/ 151 ح 1843) من طريق يزيد بن هارون، والبيهقي (القراءة خلف الإمام ح 318، 319) من طريق أبي الوليد الطيالسي، ويحيى بن بكير.
وخالفهم يحيى بن يحيى النيسابوري فرواه عن الليث بذكر الزيادة. أخرجه الخطيب (الفصل للوصل المدرج 1/ 291).
(6) أخرج حديثه أحمد (2/ 135 ح 2796) من طريق عبد الرزاق، وفي (13/ 230 ح 7833)، وكذلك البيهقي (القراءة خلف الإمام ح 320) من طريق البرساني.
(7) أخرج حديثه ابن حبان (الإحسان 5/ 159 ح 1850)، والخطيب (الفصل للوصل المدرج 1/ 297 - 301)، والبيهقي (القراءة خلف الإمام ح 322).
ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري فانتهى حديثه إلى قوله: «ما لي أُنازَعُ القرآن». أخرجه أحمد(4).
فاستدل الإمام أحمد بهذه الرواية وبرواية ابن عيينة على أن قوله: «فانتهى الناس عن القراءة»، قول الزهري مدرج في الحديث.
وممن روى الحديث بمثل رواية عبد الرحمن بن إسحاق بدون اللفظة المدرجة الليث بن سعد(5)، وعبد الملك بن جريج(6).
ويؤيد أن هذه اللفظة مدرجة من قول الزهري ما رواه الأوزعي ففصل كلام الزهري من الحديث بفصل ظاهر، فذكر الحديث إلى قوله: «ما لي أُنازَعُ القرآن»، ثم قال: «قال الزهري: فانتهى الناس فلم يكونوا يقرؤون معه».(7)، لكنه وهِم في--------------------------------------------
(1) حديثه عند البيهقي (السنن الكبرى 2/ 157).
(2) السنن (1/ 517 ح 827)
(3) قال البخاري: والصحيح أنه قول الزهري، ومما استدل به على ذلك أن المعروف عن أبي هريرة أنه كان يأمر بالقراءة (انظر: الكنى للبخاري ص 38؛ التاريخ الأوسط 1/ 312).
(4) المسند (16/ 213 ح 10318).
(5) أخرج حديثه ابن حبان (الإحسان 5/ 151 ح 1843) من طريق يزيد بن هارون، والبيهقي (القراءة خلف الإمام ح 318، 319) من طريق أبي الوليد الطيالسي، ويحيى بن بكير.
وخالفهم يحيى بن يحيى النيسابوري فرواه عن الليث بذكر الزيادة. أخرجه الخطيب (الفصل للوصل المدرج 1/ 291).
(6) أخرج حديثه أحمد (2/ 135 ح 2796) من طريق عبد الرزاق، وفي (13/ 230 ح 7833)، وكذلك البيهقي (القراءة خلف الإمام ح 320) من طريق البرساني.
(7) أخرج حديثه ابن حبان (الإحسان 5/ 159 ح 1850)، والخطيب (الفصل للوصل المدرج 1/ 297 - 301)، والبيهقي (القراءة خلف الإمام ح 322).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1017)