فأَمَّا القَسِّيَةُ فهي: ثياب مُضلَّعة(1) بالحرير، يؤتى بِهَا مِنْ مِصْر، فِيهَا مِثْلُ الأترج(2) . وَأَمَّا المِيْثَرَة: فَشَيْءٌ كَانَتْ تَصْنَعُهُ النِّساء لبعولتهنَّ على الرِّحال(3) .
قَالَ الشَّيْخُ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: "رَوَاهُ مُسْلم فِي كِتَابِهِ الصّحيح عَنْ محمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَير(4) ، وأَبي كُرَيب محمَّد بْنِ الْعَلَاءِ(5) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ(6) ، فكأَنَّ شَيْخَنَا سَمِعَهُ منه".--------------------------------------------
(1) أي: فيها خطوط كثيرة، كالأضلاع. وقيل: ما نسج بعضه، وترك بعضه.
انظر: المجموع المغيث لأبي موسى (من باب: الضّاد مع اللاّم) 2/330، والفتح (10/305) .
(2) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/226) ، وغريب الحديث للخطّابيّ (1/732) ، والفتح (10/305) .
(3) انظر: النّهاية (باب: الواو مع الثّاء) 5/150- 151، ولسان العرب (حرف: الرّاء، فصل: الواو) 5/278- 279، والفتح (10/306، 320) .
(4) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/508.
(5) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/522.
(6) صحيح مسلم (كتاب: اللّباس والزّينة، باب: النّهي عن التّختّم في الوسطى والّتي تليها) 3/1659 ورقمه/2078. بحديث الخاتم فقط.
وما ورد من الدّعاء في أوّله رواه جماعة منهم: مسلم في صحيحه (كتاب: الذّكر والدّعاء والتّوبة والاستغفار، باب: التّعوّذ من شرّ ما عمل ومن شرّ ما لم يعمل) 4/2090 ورقمه/2725 عن أبي كريب وابن نمير، كلاهما عن ابن إدريس عن عاصم به، بنحوه.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٠١٦)