عبده في الصلاة"(1).
الثاني: أنه إن جاز تأويله على هذا، جاز تأويل قوله "ترون ربكم" على الرؤية إلى رحمته.--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، أخرجه أحمد وابنه عبد الله (5/ 172) وأبو داود (1/ 560) والنسائي (8/ 3) والدارمي (1/ 331) والحاكم (1/ 236) والبيهقي في "سننه" (2/ 281، 282) والبغوي في "شرح السنة" (3/ 253) عن يونس عن الزهري سمعت أبا الأحوص مولى بني ليث يحدث في مجلس ابن المسيب وابن المسيب جالس أنه سمع أبا ذر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره، وتمامه: "فإذا صرف وجهه انصرف عنه".
قال المنذري في "مختصر السنن" (1/ 429): وأخرجه النسائي، وأبو الأحوص هذا لا يعرف له اسم، وهو مولى بني ليث، وقيل: مولى بني غفار، ولم يرو عنه غير الزهري، قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال أبو أحمد الكرابيسي: ليس بالمتين عندهم. اهـ.
قلت: وقال الحافظ في التقريب: مقبول.
وأغرب النووي قال: هو فيه جهالة، لكن الحديث لم يضعفه أبو داود فهو حسن عنده! (نصب الراية 2/ 89).
وأخرجه البغوي (3/ 253) عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري به، وصالح ضعيف.
لكن قد جاء في حديث يحيى عليه السلام الطويل " … وإن الله أمركم بالصلاة، فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت … ".
أخرجه الطيالسي (1161) وأحمد (4/ 130، 202) والترمذي (5/ 148 - 149، 149) والنسائي في الكبرى -كما في التحفة (3/ 3) - وابن حبان في "صحيحه" (8/ 43 - 44) والآجري في الشريعة (ص 8) والحاكم (1/ 421 - 422) عن أبان بن يزيد العطار (إلا أحمد فمن طريق موسى بن خلف أبو خلف) عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلّام أن أبا سلام حدثه أن الحارث الأشعري حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن … " الحديث.
قال الترمذي: حسن صحيح غريب.
قلت: ورجاله ثقات رجاله مسلم، ويحيى بن أبي كثير مدلس لكنه قد صرح بالتحديث عند ابن حبان.
ولم يتفرد به بل تابعه معاوية بن سلام أخو زيد بن سلام، وهو ثقة.
أخرجه ابن خزيمة (2/ 64 - 65) والحاكم (1/ 236) والبيهقي (2/ 282).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)