وبين الرَّب حجابٌ، فأخذ بيده فأدخله على الله تعالى ذكره"(1).
271 - وذكر حديثُ صُهيب أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} وذكر الحديث وقال فيه: "فيكشف لهم عن الحجاب، فينظرون إليه"(2).
272 - وذكر حديث عُمر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ موسى قال: يا رب أَرني أَبَانا آدم" وذكر الحديث فقال فيه: "فقال آدم: من أنت؟ قال: موسى، فقال: أَنت الذي كلَّمك الله مِنْ وراءِ الحجابِ، لم يَجعل بَينك وبَينه رسولًا مِنْ خَلقه"(3).--------------------------------------------
(1) لم أجده!
(2) حديث صحيح، أخرجه أحمد (4/ 332 - 333) (6/ 15 - 16) ومسلم في الإيمان (1/ 163) والترمذي (4/ 2552) والنسائي في الكبرى -كما في التحفة (4/ 198) - وابن ماجه (1/ 187) عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب مرفوعًا: "إذا دَخَل أهل الجنةِ الجنةَ قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تُبَيَّض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتُنَجِّنا من النَّار؟ قال: فيكشِفُ الحِجَابَ فما أُعطوا شيئًا أَحَبَّ إليهم من النَّظر إلى ربهم عز وجل، ثم تلا هذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}. لفظ الإمام مسلم.
(3) حديث صحيح، أخرجه بهذا اللفظ أبو داود (5/ 4702) ومن طريقه البيهقي في "الأسماء" (ص 193 - 194) وابن أبي عاصم (137، 601) وأبو عوانة - كما في الفتح (11/ 506) وأبو يعلى (1/ 209) وابن خزيمة في "التوحيد" (ص 143 - 144) والدارمي "في الرد على الجهمية" (ص 140) وأحمد النجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (30) والآجري (ص 179 - 180) عن ابن وهب أخبرني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ موسى قال: يا ربِّ، أَرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنَّة … " الحديث.
وإسناده حسن، من أجل هشام بن سعد المدني وهو من رجال مسلم، صدوق له أوهام، وحسَّن حديثه الذهبي كما في الكاشف.
والحديث في الصحيحين من رواية أبي هريرة من طرق عنه، انظر البخاري (6/ 441) (8/ 434 - 435) (11/ 505) (13/ 477) ومسلم في القدر (4/ 2042 - 2044) والترمذي =
271 - وذكر حديثُ صُهيب أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} وذكر الحديث وقال فيه: "فيكشف لهم عن الحجاب، فينظرون إليه"(2).
272 - وذكر حديث عُمر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ موسى قال: يا رب أَرني أَبَانا آدم" وذكر الحديث فقال فيه: "فقال آدم: من أنت؟ قال: موسى، فقال: أَنت الذي كلَّمك الله مِنْ وراءِ الحجابِ، لم يَجعل بَينك وبَينه رسولًا مِنْ خَلقه"(3).--------------------------------------------
(1) لم أجده!
(2) حديث صحيح، أخرجه أحمد (4/ 332 - 333) (6/ 15 - 16) ومسلم في الإيمان (1/ 163) والترمذي (4/ 2552) والنسائي في الكبرى -كما في التحفة (4/ 198) - وابن ماجه (1/ 187) عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب مرفوعًا: "إذا دَخَل أهل الجنةِ الجنةَ قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تُبَيَّض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتُنَجِّنا من النَّار؟ قال: فيكشِفُ الحِجَابَ فما أُعطوا شيئًا أَحَبَّ إليهم من النَّظر إلى ربهم عز وجل، ثم تلا هذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}. لفظ الإمام مسلم.
(3) حديث صحيح، أخرجه بهذا اللفظ أبو داود (5/ 4702) ومن طريقه البيهقي في "الأسماء" (ص 193 - 194) وابن أبي عاصم (137، 601) وأبو عوانة - كما في الفتح (11/ 506) وأبو يعلى (1/ 209) وابن خزيمة في "التوحيد" (ص 143 - 144) والدارمي "في الرد على الجهمية" (ص 140) وأحمد النجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (30) والآجري (ص 179 - 180) عن ابن وهب أخبرني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ موسى قال: يا ربِّ، أَرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنَّة … " الحديث.
وإسناده حسن، من أجل هشام بن سعد المدني وهو من رجال مسلم، صدوق له أوهام، وحسَّن حديثه الذهبي كما في الكاشف.
والحديث في الصحيحين من رواية أبي هريرة من طرق عنه، انظر البخاري (6/ 441) (8/ 434 - 435) (11/ 505) (13/ 477) ومسلم في القدر (4/ 2042 - 2044) والترمذي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)