302 - وناه بإسناده: عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنَّه سمع رسول الله يقول: "إنَّ قُلُوبَ بني آدمَ كُلَّها بينَ أُصْبُعَينِ مِنْ أَصَابعِ الرَّحمنِ عز وجل كَقَلْبٍ واحدٍ، يُصرفه(1) كيف يشاءه" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم مُصَرِّفَ القُلوبِ اصْرِفْ قُلُوبَنَا إلى طاعتك"(2).--------------------------------------------
= عاصم في "السنة" (223، 232) والترمذي (5/ 3522) وقال: حسن، والطبراني في "الدعاء" (3/ 1257) وفي الكبير (23/ 334) كلهم عن معاذ بن معاذ عن أبي كعب صاحب الحرير (سوى الطبراني فعن مسلم بن إبراهيم عن أبي كعب) ثنا شهر بن حوشب قال: قلت لأم سلمة: ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك؟ قالت: أكثر دعائه يا مقلِّب القلوب ثَبِّت قلبي على دينك، ثم قال: يا أم سلمة! إنه ليس من آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله، ما شاء أقام، وما شاء أزاغ".
وأخرجه أحمد (6/ 294، 301 - 302) والدارمي في النقض (ص 62) والطبراني في "الدعاء" (3/ 1258) وفي الكبير (23/ 238) عن عبد الحميد بن بهرام ثنما شهر بن حوشب بنحوه، وفيه زيادة: "فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة أنه هو الوهاب" وللطبراني في الكبير زيادة أخرى.
وأخرجه ابن خزيمة (ص 81) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي عن شهر به.
وأخرجه الآجري في "الشريعة" (ص 316) وأبو نعيم في الحلية (8/ 45) عن مقاتل بن حيان عن شهر به، وفيه عنعنة بقية.
* وله طريق ثالثة: فقد أخرجه الآجري (ص 316) عن سالم الخياط عن الحسن عن أمه قالت: سمعت أم سلمة بنحوه.
وليس عندهم قول أم سلمة: "وتخاف على قلبك وقد عصمه الله بالوحي" ولا زيادة "السَّبابة والتي تليها". ويشهد للحديث ما قبله وما بعده.
(1) في الأصل يصرف، والتصويب من مصادر الحديث.
(2) حديث صحيح، أخرجه أحمد (2/ 168) ومسلم في القدر (4/ 2045) وابن أبي عاصم في "السنة" (222، 231) والأجري في "الشريعة" (ص 316) والطبراني في "الدعاء" (3/ 1260) والبيهقي في "الأسماء" (340) كلهم عن عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا حَيْوَة أخبرني أبو هانيء، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُلي أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص فذكره. وعند مسلم "صَرِّفْ قلوبنا".
وأتابع ابن المقرئ ابنُ المبارك، رواه الدارمي في "النقض" (ص 61).
= عاصم في "السنة" (223، 232) والترمذي (5/ 3522) وقال: حسن، والطبراني في "الدعاء" (3/ 1257) وفي الكبير (23/ 334) كلهم عن معاذ بن معاذ عن أبي كعب صاحب الحرير (سوى الطبراني فعن مسلم بن إبراهيم عن أبي كعب) ثنا شهر بن حوشب قال: قلت لأم سلمة: ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك؟ قالت: أكثر دعائه يا مقلِّب القلوب ثَبِّت قلبي على دينك، ثم قال: يا أم سلمة! إنه ليس من آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله، ما شاء أقام، وما شاء أزاغ".
وأخرجه أحمد (6/ 294، 301 - 302) والدارمي في النقض (ص 62) والطبراني في "الدعاء" (3/ 1258) وفي الكبير (23/ 238) عن عبد الحميد بن بهرام ثنما شهر بن حوشب بنحوه، وفيه زيادة: "فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة أنه هو الوهاب" وللطبراني في الكبير زيادة أخرى.
وأخرجه ابن خزيمة (ص 81) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي عن شهر به.
وأخرجه الآجري في "الشريعة" (ص 316) وأبو نعيم في الحلية (8/ 45) عن مقاتل بن حيان عن شهر به، وفيه عنعنة بقية.
* وله طريق ثالثة: فقد أخرجه الآجري (ص 316) عن سالم الخياط عن الحسن عن أمه قالت: سمعت أم سلمة بنحوه.
وليس عندهم قول أم سلمة: "وتخاف على قلبك وقد عصمه الله بالوحي" ولا زيادة "السَّبابة والتي تليها". ويشهد للحديث ما قبله وما بعده.
(1) في الأصل يصرف، والتصويب من مصادر الحديث.
(2) حديث صحيح، أخرجه أحمد (2/ 168) ومسلم في القدر (4/ 2045) وابن أبي عاصم في "السنة" (222، 231) والأجري في "الشريعة" (ص 316) والطبراني في "الدعاء" (3/ 1260) والبيهقي في "الأسماء" (340) كلهم عن عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا حَيْوَة أخبرني أبو هانيء، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُلي أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص فذكره. وعند مسلم "صَرِّفْ قلوبنا".
وأتابع ابن المقرئ ابنُ المبارك، رواه الدارمي في "النقض" (ص 61).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)