وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فوضع يده بين كتفي"(1).
وقال صلى الله عليه وسلم: "فأقومَ عن يمينِ رَبِّي مَقَامًا لا يَقُومه غَيري"(2).
فقد احتج عليه بهذه الأشياء لإثبات اليمين والقبض بها.

312 - ثم ذكر حديثًا بإسناده: عن أبي أيوب الأنصاري قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم حَبْرً من اليهود فقال: أرأيتَ إذ يقولُ الله في كتابه: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا--------------------------------------------
(1) مرَّ في ص (137).
(2) إسناده ضعيف، وهو قطعة من حديث طويل في الشفاعة، أخرجه أحمد (1/ 398 - 299) وابن جرير في تفسيره (15/ 98 - 99) والبزار (1/ 3478 - زوائد) والطبراني في الكبير (10/ 80/ 10017):
عن محمد بن الفضل السدوسي ثنا سعيد بن زيد ثنا علي بن الحكم البناني عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن ابن مسعود قال: جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا: إنَّ أُمنا كانت تكرم الزوج وتعطف على الولد، قال: وذكر الضيف، غير أنها كانت وَأَدَتْ في الجاهلية، قال: "أمكما في النار" فأدبرا والشر يُرى في وجوههما، فأمر بها فردًّا فرجعا والسرور يرى في وجوههما، رجيا أن يكون قد حدث شيء، فقال: "أمي مع أمكما" فقال: رجلٌ من المنافقين: وما يغني هذا عن أمه ونحن نطأ عقبيه، فقال رجل من الأنصار - ولم أر رجلًا قط أكثر سؤالًا منه: يا رسول الله! هل وعدك ربك فيها أو فيهما؟ قال: فظن أنه من شيء قد سمعه، فقال: "ما سألته ربي وما أطعمني فيه، وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة … " الحديث.
ورواه الدارمي (2/ 325) مختصرًا والطبراني (10/ 81/ 10018) والحاكم (2/ 364 - 365) عن الصعق بن حزن عن علي بن الحكم عن عثمان عن أبي وائل عن ابن مسعود به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعثمان بن عمير هو أبو اليقظان.
فتعقبه الذهبي بقوله: لا والله! فعثمان ضعفه الدارقطني، والباقون ثقات.
وقال البراز: وأحسب الصعق غلط في هذا الإسناد.
وذكر الهيثمي في المجمع (10/ 362) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني وفي أسانيدهم كلهم عثمان بن عمير وهو ضعيف.
وقد ضعفه أحمد، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)